+A
A-

إبداع لا حدود له من صناعة السجاد و الـ “هوديز” إلى خبز “الساوردو”

نظمت وزارة شؤون الشباب، جولة خاصة للإعلاميين والكتاب بالصحافة بمدينة شباب 2030.

وحضر الجولة من جانب “البلاد” الرئيس التنفيذي السابق الكاتب بالصحيفة أحمد البحر، وفريق تغطية الصحيفة.

وأجرت “البلاد” استطلاعا مع عدد من الشباب المشاركين بمدينة شباب 2030؛ للتعرف على تجربتهم ومشاركتهم بمدينة الشباب ومدى استفادتهم من البرامج والأنشطة المتنوعة التي تقدمها المدينة في مجالات القيادة، الابتكار، التطوع، والتنمية الذاتية.

وقال الشاب يوسف نبيل “أنا واحد من ملاك علامة Lynx، ونحن مختصون في صناعة السجاد كما أننا في كل موسم شتوي نقوم بإصدار (هوديز) بتصاميم جميلة، وتمكنا من تقديم هذه التحفة الفنية إلى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة التي نعتبرها لوحة فنية نفخر بها، وعملنا على هذه اللوحة لمدة تقارب الشهر، كنا ننجز جزءًا منها كل يوم تقريبًا، وتمكنا من إنجاز نسختين منها واحدة موقّعة وأخرى تم تقديمها لسمو الشيخ ناصر، ونحن فخورون جدًا بأنها وصلت إلى سموه”.

وأضاف يوسف “تكرم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بتصوير فيديو معنا وهذا ما أسهم في انتشار الصور والمحتوى، وازدادت شهرتنا بعد ذلك، فالحمد لله على هذا الإنجاز فما خططنا له تحقق، ونوجه شكرنا الجزيل لسمو الشيخ ناصر على دعمه وعلى استقباله الكريم وكلماته الطيبة التي تعني لنا الكثير”.

وفيما يتعلق بوجودهم بمدينة شباب 2030 قال يوسف “نحن هنا في مدينة الشباب لنعلم الشباب كيفية صنع السجادة بطريقتنا الخاصة والمميزة، التي قد لا تكون مألوفة لدى الجميع؛ لذلك قررنا أن نقوم بتجهيز هذه السجادة أمام الحضور لنجعلهم يعيشون هذه التجربة معنا، ونعمل حاليًا على صناعة خاصة بمدينة الشباب، سنهديها لهم عند الانتهاء منها، بإذن الله”.

وتابع يوسف “الإقبال كان رائعًا، والكثير من الشباب شاركوا بالتجربة، وكانوا يسألون: متى ستبدؤون دورات تدريبية؟ متى سيكون هناك مكان دائم لهذا العمل؟”.

من جانب آخر قالت شابات شاركن بمدينة شباب 2030 وتحديدا في قسم الطبخ “نحن حاليا نجرب وصفات لمختلف الأطباق في البيت، ونقوم بتجربة طبخات مختلفة في كل مرة، وإن شاء الله نحاول تطوير مهاراتنا أكثر، وقد تعلمنا الأساسيات مثل طريقة عمل خبز الساوردو وبعض الطرق لإعداد خبز الفشايا والشيبوتي، وإن شاء الله نتعلم أكثر ونتمكن من تطوير مهاراتنا في المستقبل”.

أما الشابة زينة البلوشي فقالت عن تجربتها بمدينة شباب 2030 “هذه مشاركتي الأولى بمدينة شباب 2030، ومنذ حضوري في اليوم الأول لاحظت اختلافًا واضحًا عن السنوات السابقة، اكتشفت أشياء جديدة ومميزة، وأتمنى بإذن الله أن أكون من المشاركين فيها في الأعوام القادمة أيضًا، وأكثر ما أعجبني بمدينة شباب 2030 الركن الذي يتم فيه تصميم اللوحات على شكل سجاد، وقد جربت العمل بنفسي لتصميم السجاد واستمتعت بالتجربة كثيرًا”.

بدوره قال الشاب فيصل ربيع، وهو أحد المشاركين بقسم تصميم الأزياء “في أول يوم كنت الشاب الوحيد بقسم تصميم الأزياء، وفي اليوم الثاني رآني أحد الشباب المشاركين بمدينة شباب 2030 فانضم إلينا، ومن ثم انضم إلينا شخص آخر، وأنا سعيد بتمكني من إلهام الشباب للمشاركة في دورة تصميم الأزياء فهي ليست مقتصرة على الشابات فقط”.

وتابع الشاب فيصل ربيع “لدي شغف كبير بالرسم كما أحب مجال الموضة والأزياء؛ لذلك قدمت الرسم كموهبة لدي وحاليا أركز على رسم الأزياء، وحرصت على ألا تكون موهبة الرسم مقتصرة على رسم الطبيعة مثلا بل علي أن أستغل هذه الموهبة في تصميم الأزياء”.