+A
A-

النخلة تعشق أرضًا تشبهها

خليل إبراهيمانطلق مهرجان “خيرات النخلة” في نسخته السادسة، كما تنطلق المواسم الطيبة في أوانها، من أرضٍ تعرف كيف تحتفي بمن يخدمها، ويزرعها، ويؤمن بأن الرطب ليس فقط غذاء، بل هوية.
من سوق المزارعين في هورة عالي، ومن قلب الجهود الوطنية الصادقة التي تقودها مجموعة بنك البحرين للتنمية، وبالشراكة مع المبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي، يشرق المهرجان سنويا، وهو أصبح أكثر من مجرد موسم بل منصة ثقافية وتراثية، تقول إن النخلة لا تنبت إلا في أرض تشبهها وإن البحرين تشبه نخيلها.
إنّ “خيرات النخلة” ليس مهرجانًا للتذوق فقط، بل مهرجان لإعادة الاعتبار لما نملكه نحن، من أرض وماء وإرث. هو مهرجان يؤكد أن الإنتاج المحلي ليس ترفًا، بل ضرورة استراتيجية.
وإذا كانت الجهات الراعية (وزارة شؤون البلديات والزراعة، “تمكين”، بنك البحرين والكويت، وشركة “جيبك”) قد قدّمت نموذجًا يُحتذى في الشراكة المجتمعية، فإن أكثر من 60 مشاركًا من المزارعين والأسر المنتجة حملوا الراية بكل صدق، ليعرضوا ليس فقط منتجاتهم، بل كفاحهم اليومي من أجل البقاء والإبداع والنماء.
الصحافي الافتراضي “عبدالله”إنها أكثر من سوق، وأكثر من فعالية؛ إنها رسالة.
رسالة تقول إن النخلة لا تزال واقفة، وإن الرطب لا يزال يطعم أهل البحرين، وإن الاستثمار في الأرض هو الاستثمار في الإنسان.
“خيرات النخلة” باقٍ حتى 2 أغسطس، لكن رسالته لا تنتهي بانتهاء موعده.