+A
A-

جولة “البلاد” بمهرجان صيف البحرين للألعاب: فرح الأطفال لا يحتاج ترجمة

رسول الحجيريفي مساء من مساءات يوليو، لم يطارد رئيس فريق التصوير في صحيفة “البلاد” رسول الحجيري خبرا بكاميراه، بل لاحق البهجة وهي تنبعث من وجوه الأطفال، من ارتداد الضحكة في صدور الأمهات، من انحناءة أبٍ يلتقط صورة لطفله قرب شخصية كرتونية شهيرة، أو من نظرة طفل يقفز في الهواء كمن يحلّق في سماء بلا سقف.
مهرجان “صيف البحرين للألعاب” لم يكن مجرد مساحة للترفيه، بل كان وطناً صغيراً اسمه البهجة. طوابير الأطفال تصطفّ أمام كل لعبة، وكأنهم في طريقهم إلى فرح مُقطّر، لا يعرف الانتظار، ولا يهاب الزحام. هناك من يرسم على وجهه علم البحرين، وهناك من يُلوّن خده بأجنحة فراشة أو نجمة من نجمات الحلم.
في ركن آخر، أصابع صغيرة تتلمّس السكر والزبدة، تتعلّم كيف يُصنع الحلوى. وفي الزاوية الأخرى، كرة تتدحرج بين الضحكات.
الصحافي الافتراضي “عبدالله”صوّر الحجيري الزمن وهو يتخفّى في قفزات الأطفال، وفي فوضى جميلة من الألعاب والدهشة.
أما ركن المطاعم، فكان يجمع عائلات تنتظر أبناءها بقلوب مفتوحة.