+A
A-

“طيران الخليج” توقع اتفاقية بقيمة 4.6 مليار دولار مع “بوينج”

  • تعزز الاتفاقية الشراكة الاقتصادية بين مملكة البحرين والولايات المتحدة، وتشمل مذكرة تفاهم لاستكشاف إمكانيات توطين عمليات صيانة الطائرات (MRO) في مملكة البحرين


أعلنت طيران الخليج، الناقلة الوطنية لمملكة البحرين، اليوم عن توقيع اتفاقية مع شركة بوينج لطلب 18 طائرة من طراز 787 دريملاينر بقيمة إجمالية تصل إلى 4.6 مليار دولار أميركي، في خطوة هامة تعكس استراتيجية الشركة طويلة الأمد لتحديث أسطولها الجوي ودعم توسّع شبكة خطوطها. وستكون الطائرات الجديدة مزودة بمحركات من شركة GE Aerospace، مما يعزز من التزام طيران الخليج بالتميز في أدائها التشغيلي، واستدامة عملياتها لمواصلة لارتقاء بتجربة المسافرين.

وقد تم توقيع الاتفاقية خلال الزيارة الرسمية لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، مما يعكس عمق العلاقات الاقتصادية والتجارية المتنامية بين البلدين الصديقين، وذلك بحضور معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني رئيس مجلس إدارة شركة ممتلكات البحرين القابضة (ممتلكات)، وسعادة السيد عبد الله بن عادل فخرو، وزير الصناعة والتجارة، ومعالي السيد هوارد لوتنيك، وزير التجارة بالولايات المتحدة الأميركية، ومعالي الشيخ عبد الله بن راشد آل خليفة، سفير مملكة البحرين لدى الولايات المتحدة الأميركية، والشيخ عبد الله بن خليفة آل خليفة، الرئيس التنفيذي لشركة ممتلكات البحرين القابضة.

بهذه المناسبة، صرّح خالد حسين تقي، رئيس مجلس إدارة مجموعة طيران الخليج، قائلاً: "تمثل هذه الاتفاقية لطلب الأسطول الحديث من طائرات 787 دريملاينر التي تحظى بشعبية كبيرة من قبل المسافرين، خطوة هامة في مسيرة طيران الخليج المتواصلة نحو النمو والتطوير، مما يسهم في زيادة إجمالي الطاقة الاستيعابية للمسافرين بأكثر من 20%. كما تعكس رؤيتنا الاستراتيجية لتقديم تجربة طيران أكثر كفاءة في استهلاك الوقود واهتماماًَ بالبيئة، وأكثر تركيزاً على راحة المسافرين. نحن فخورون بالتعاون مع شركتي بوينج وGE Aerospace   الرائدتين في مجال الطيران في إطار استثمارنا في مستقبل طيران الخليج. كما يجسد هذا التعاون عمق الشراكة الدائمة بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية".

تُعد طائرة بوينج 787 دريملاينر من الطائرات الرائدة بفضل كفاءتها العالية في استهلاك الوقود، وتقنياتها المتطورة، وراحتها الفائقة للمسافرين، مما يجعلها من الطائرات الأساسية في أسطول طيران الخليج الحالي والمستقبلي. وستُسهم هذه الطائرات في دعم عمليات الناقلة على المدى البعيد وخططها التوسعية وأهدافها في مجال الاستدامة.

من جهتها، قالت ستيفاني بوب، الرئيس التنفيذي لشركة بوينج للطائرات التجارية: "يسعدنا أن نطور شراكتنا الممتدة لأكثر من 60 عاماً مع طيران الخليج، حيث نزودها بالمزيد من طائرات 787 دريملاينر الرائدة في السوق لمساعدتها على خدمة المزيد من المسافرين والوصول للمزيد من الوجهات. ولا شك أن هذه الخطوة توضح التزام طيران الخليج بالتكنولوجيا الجديدة والتنمية المستدامة، مما يعزز مكانة البحرين في قطاع الطيران".

وخلال حفل التوقيع، وقعت طيران الخليج وشركة بوينج مذكرة تفاهم لبحث إمكانات وقدرات ورش العمل في مملكة البحرين، والتي تقضي بالتزام الطرفين بتقييم الشراكات الاستراتيجية المحتملة لتوطين عمليات صيانة الطائرات MRO في المملكة، ويشكل الإعداد لهذه المبادرة التي لا تزال في مراحلها الأولية خطوة إلى الأمام ضمن جهود طيران الخليج للتعاون مع شركائها في قطاع الطيران لتقديم خدمات صيانة الطائرات MRO ذات مستوى عالمي محلياً، الأمر الذي من شأنه خلق فرص عمل تتواكب مع أحدث المعايير والتقنيات بما يعزز من المواهب الوطنية في مجال صيانة الطيران.

ويدعم هذا الاتفاق مع شركة بوينج من جهود مجموعة طيران الخليج في تعزيز مكانة مملكة البحرين كمركز إقليمي رائد في مجال الطيران، بما يواكب الحرص على تعزيز الاستدامة والتنوع الاقتصادي والربط الجوي الدولي.