+A
A-

ترجمات البلاد: إسرائيل قد تستأنف ضرب إيران بضوء أخضر من ترامب

الصحافي الافتراضي “عبدالله”بحسب تقرير لموقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، ترجمته "البلاد"، فإن مسؤولين إسرائيليين أكدوا أن تل أبيب تستعد لاحتمال تنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، إذا ما حاولت الأخيرة إعادة إحياء برنامجها النووي، ويعتقد هؤلاء المسؤولون أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يمنحهم الضوء الأخضر لذلك.

وكشف التقرير، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي رون ديرمر أبلغ مسؤولين في اجتماعات مغلقة، بعد زيارته الأخيرة لواشنطن، أن الإدارة الأميركية تميل لدعم توجيه ضربات جديدة لإيران تحت ظروف معينة.

ومن بين هذه السيناريوهات، بحسب المصادر، محاولة إيران نقل اليورانيوم عالي التخصيب من منشآت متضررة مثل فوردو ونطنز وأصفهان، أو بدء إعادة بناء منشآت التخصيب النووي.

وأشار التقرير إلى أن ديرمر التقى خلال زيارته مع نائب الرئيس الأميركي فينس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف. ورفض ديرمر التعليق على فحوى اللقاءات.

كما ناقش الطرفان المخاوف من مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يقدّر بنحو 400 كغ مخصب بنسبة 60%، في حين يتطلب اليورانيوم المستخدم في تصنيع السلاح النووي نسبة تخصيب تصل إلى 90%. وتؤكد التقديرات الأميركية والإسرائيلية أن هذه المواد لا تزال "معزولة" داخل المواقع النووية، التي لحقت بها أضرار كبيرة، وإن لم تُدمّر بالكامل.

من جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود پزشكيان، إن المنشآت النووية الإيرانية تعرضت بالفعل لأضرار بالغة، لكن طهران لم تتمكن بعد من تقييم الوضع بدقة على الأرض.

ويتابع التقرير أن أجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية تراقب عن كثب التحركات الإيرانية حول منشآتها النووية، تحسباً لأي محاولات لإزالة المواد أو استئناف العمليات.

ويُرتقب أن يلتقي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في أوسلو خلال الأيام المقبلة، في محاولة لاستئناف المحادثات النووية. وأكد الإيرانيون بدورهم أن اللقاء قيد الإعداد، دون تحديد موعد نهائي.

ويختتم التقرير بالإشارة إلى أن ديرمر أبلغ المسؤولين الإسرائيليين بأن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بمبدأ "صفر تخصيب على الأراضي الإيرانية" ضمن أي اتفاق نووي مستقبلي.