الأسهم الآسيوية تتراجع مع اقتراب الموعد النهائي لرسوم ترامب الجمركية
تراجعت معظم مؤشرات الأسهم الآسيوية، الإثنين، مع تصاعد الضغوط من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الشركاء التجاريين للإسراع في إبرام اتفاقيات جديدة، قبيل انتهاء المهلة المحددة للرسوم الجمركية بعد غد الأربعاء. وتستعد الولايات المتحدة لبدء إرسال رسائل تحذيرية إلى بعض الدول تمهيدًا لاحتمال فرض رسوم جمركية أعلى اعتبارًا من مطلع أغسطس/آب المقبل.
وتراجعت العقود الآجلة لمؤشري ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز الصناعي بنسبة 0.4%.
وسجّل مؤشر نيكاي 225 الياباني تراجعًا بنسبة 0.5% ليصل إلى 39628.41 نقطة، كما انخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.4% إلى 23824.18 نقطة، وفقا لوكالة "أسوشيتد برس".
وفي كوريا الجنوبية، تراجع مؤشر كوسبي بنسبة 0.1% ليصل إلى 3053.55 نقطة، كما انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.2% إلى 3464.78 نقطة.
وفي أستراليا، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 بنسبة 0.3% إلى 8576 نقطة.
كما تراجعت أسعار النفط، بعدما اتفقت منظمة أوبك+، يوم السبت، على زيادة الإنتاج في أغسطس/آب بمقدار 548 ألف برميل يوميًا، في إطار تسريع وتيرة الزيادة بعد تقلبات الأسعار الناجمة عن الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران.
وقالت مجموعة نومورا في تعليق لها: "نتوقع أن تشهد الأسواق تقلبات حتى حلول الموعد النهائي في 9 يوليو/تموز، عند انتهاء فترة التوقف المؤقتة البالغة 90 يومًا، الخاصة بالرسوم الجمركية الانتقامية التي فرضها الرئيس ترامب على الشركاء التجاريين من خارج الصين".
وأظهر تقرير صدر الخميس الماضي أداءً قويًا لسوق العمل الأميركي، متجاوزًا توقعات وول ستريت.
وأغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية تداولات الخميس على ارتفاع، حيث صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8%، مسجّلًا رقمًا قياسيًا للمرة الرابعة خلال خمسة أيام. كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 344 نقطة (بنسبة 0.8%)، في حين صعد مؤشر ناسداك المركّب بنسبة 1%.
وفي أسواق الطاقة، صباح اليوم الاثنين، انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 92 سنتًا إلى 66.08 دولار للبرميل، كما تراجع سعر خام برنت، المعيار العالمي، بمقدار 96 سنتًا إلى 67.65 دولار للبرميل.
أما في أسواق العملات، فقد ارتفع سعر الدولار الأميركي مقابل الين الياباني إلى 144.77 ين من 144.44 ين، بينما تراجع اليورو إلى 1.1772 دولار من 1.1779 دولار.
