+A
A-

المؤلف الموسيقي عمر الرحباني يطلق "لبنانيّات"

من خلال استلهامه للإرث الموسيقي العريق للبنان وإعادة صياغته برؤية معاصرة، يقدّم المؤلف الموسيقي والفنان المتعدد المواهب عمر الرحباني مشروعه الجديد "لبنانيّات"، عمل موسيقي متنقّل يُعيد إحياء الروح اللبنانية عبر سرد أوركسترالي نابض وتوزيع حديث، في لحظة تتجدد فيها الآمال بولادة وطنية جديدة للبنان.

يُعد "لبنانيّات" رحلةً عبر الذاكرة الجماعية الموسيقية للبنان، تحكي بالصوت واللحن قصص الهوية والانتماء والجمال. فمن خلال مشاهد موسيقية متنوعة، وتأثيرات ثقافية متقاطعة، وعناصر بصرية غامرة، يسعى المشروع إلى التقاط ليس فقط موسيقى الماضي، بل كذلك روح المستقبل.

وقد خطا هذا المفهوم الإبداعي خطوته الكبرى الأولى عبر عرض مبهر في قاعة مركز قطر الوطني للمؤتمرات في الدوحة الشهر الماضي، حيث اعتلى عمر الرحباني المسرح إلى جانب أوركسترا قطر الفلهارمونية ليقدّم توزيعات جديدة لأغنيات لبنانية خالدة إلى جانب مؤلفاته الخاصة، بأسلوبه المميز الذي يمزج بين العمق الأوركسترالي، والإيقاع المعاصر، والسرد السينمائي. شكّل هذا العرض الانطلاقة الرسمية لمشروع "لبنانيّات" كعمل ثقافي متنقل بإدارة Rahbany 3.0، البيت الإبداعي متعدد التخصصات الذي أسّسه عمر بالشراكة مع المخرج كريم الرحباني، والهادف إلى ربط الموسيقى بالسينما والسرد الثقافي.

في تعليق على المشروع، قال عمر الرحباني: "تيمّناً بفناني عصر النهضة واستلهامهم من العصور الكلاسيكية والفكر الإنساني اليوناني-الروماني، يشكل 'لبنانيّات' لحظة تأمل متجددة بمسيرة رواد الفن الذين شكّلوا الهوية الموسيقية والثقافية للبنان. أما في جوهره، فيحمل المشروع رسالة دبلوماسية هادفة.  فبينما يعمل لبنان على استعادة مكانته على الساحة الدولية، تبرز الموسيقى والفن والثقافة كسفراء حقيقيين، يحملون صوته، وهويته، ومرونته إلى العالم."