الفرح يغمر وجوه الحجاج أثناء مغادرتهم مطار البحرين
بالفيديو: هنيئا لكم... جوار بيت الله الحرام
أعرب عدد من حجاج مملكة البحرين عن ارتياحهم لمستوى التنظيم والتسهيلات المقدمة لهم هذا العام، مشيدين بجهود وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، وبالتطور الكبير في جودة الخدمات مقارنة بالسنوات الماضية. جاء ذلك خلال حضور “البلاد” مطار البحرين الدولي لتغطية مغادرة أحد أفواج الحجاج واستطلاع آراؤهم وشعورهم وهم على بعد عدة كيلومترات من بيت الله الحرام.
وقال الحاج محمد هادي الحلواجي “الحمد لله رب العالمين، مشتاقون إلى زيارة بيت الله الحرام، وإن شاء الله يُيسّر الله لنا أداء المناسك بخير وصحة وسلامة، وزير العدل لم يُقصّر، كان هنا بنفسه يشرف على أفواج الحجاج، والحمد لله كل شيء ميسّر”.
أما الحاج محمد حسن الغريب، فاستحضر بعضًا من ذكرياته مع رحلات الحج السابقة، قائلًا “أعتقد أن هذه فرصة جميلة ونحن على أعتاب العشر الأُوَل من ذي الحجة، فنسترجع بعض ذكرياتنا مع الحج وأيامه، ورحلة الحج البحرينية التي ما أروعها وما أمتعها”.
وتابع “بدأنا بالحافلات وبأسعار قليلة جدًا، وكانت الأمور طيبة وميسّرة، وهذه سنة الحياة، حيث تطورت الأمور وأخذت منحًى آخر بسبب تغيّر الظروف، سواء المادية أو غيرها، كنا نُرسل الحجاج بمبلغ 250 دينارًا، وكان الحج بالطائرة يكلف 600 دينار، وحتى نحن عندما نقول للجيل الجديد إننا كنا نُرسل الحجاج بـ250 دينارًا، يقولون: مستحيل”.
وأضاف “نعم، كنا نُرسلهم بـ250 و300 دينار، وتطوّر الأمر، أما السكن فكان في بيوت وشقق، أما الآن فهناك فخامة وخدمات راقية، وأصبح الحاج البحريني نموذجًا يُحتذى به في دول الخليج، كنا في السابق نقتدي ببعض الدول الخليجية، أما الآن، فكثير من حجاج دول مجلس التعاون يحرصون على مرافقة حجاج البحرين لما يتمتعون به من خدمات راقية وحتى الأسعار في متناول الجميع”.
وقال الغريب “كنا نقوم بإعداد المخيمات بأنفسنا، أما الآن فهي جاهزة، وفي السابق، كانت الحافلات تنطلق من البحرين، أما الآن فيجب أن نأخذ الحافلات من المملكة العربية السعودية الشقيقة، لكن الخدمات تطورت، وهذه شهادة نُدلي بها”.
وشكر بعثة البحرين وعلى رأسها وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف على استحداث آلية المنصة الإلكترونية، التي لها مزايا كثيرة، منها أنها أفرزت الكفاءات القادرة على إدارة هذا العدد من الحجاج.
وأشار إلى أن “جهود الوزير والبعثة مشكورة، والمتابعة مستمرة للاطمئنان على راحة الحجاج والخدمات المقدمة لهم، ولا ننسى أيضًا الخدمات التي تقدمها المملكة العربية السعودية، والتي لم تعد تقليدية فقط، بل شملت خدمات إنسانية، فمن كان يظن أن بطاقة “نسك” ستُرسل إلى البحرين، ليحصل عليها الحاج وهو في بلده، مطمئنًا إلى أنها تحوي كل المعلومات التي يحتاجها”.
ومن جانبه، قال عبدالحسين محفوظ “نشكر الخدمات التي قدمتها وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف للحجاج والكوادر والمرافقين، ونطمئن جميع الحجاج أن كل الاستعدادات تمت على أفضل وجه، ونتمنى أن يصلوا إلى بيت الله الحرام بالسلامة، وأن تكون حجتهم مقبولة، وأمورهم ميسّرة بإذن الله”.
واختتم الحاج علي العطيش بالقول “نحمد الله سبحانه وتعالى أن وفقنا لحج بيته الحرام هذا العام، ونسأله أن يوفقنا في كل عام، ونشكر الإخوة القائمين على هذا التنظيم في وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف”.
