. اجتمع الرئيس التنفيذي المعيّن حديثًا مع نوابه ومساعديه ومديري الإدارات ليشرح لهم مبادئه وأسلوبه والطريقة التي يتبعها في قيادته للمؤسسة والتعامل مع العاملين فقال:
. تطبيق الإدارة بالأهداف وهنا أشدد على أن يتم إشراك العاملين في وضع هذه الأهداف لأنهم هم من سيقوم بالتنفيذ الفعلي لها.
. وضع نظام للإحلال الوظيفي وهذا يساعد على خلق الصف الثاني من المسؤولين والقياديين والاحترافيين في المؤسسة.
. ترسيخ ثقافة الولاء والانتماء المؤسسي وذلك عن طريق وضع المعايير والأسس الواضحة للترقي والحوافز والإعلان عن الحاصلين عليها وجعل نتائج التقييم السنوي للأداء أهم عناصر منح هذه الامتيازات.
. تطبيق سياسة الباب المفتوح وليس الباب المخلوع وكلنا يعرف الفرق.
. لحظات صمت ليرى وقع ما يقوله على الحاضرين ثم تابع الرئيس:
. تعزيز ثقافة الاجتهاد والبحث والمقارنة المرجعية benchmarking فهذا يجعلنا نرى أين نحن وأين وصل الآخرون.
. التركيز على مبدأ تقديم أكثر من خيار لأي موضوع أو مشروع يتم رفعه للإدارة التنفيذية وليس الاكتفاء بتقديم الخيار الواحد مع التوسع في ذكر الإيجابيات والسلبيات ومتطلبات تنفيذ كل خيار مع إبداء الرأي.
. اعتبار التدريب والتطوير المستمر للعاملين أهم مرتكزات تطوير الأداء المؤسسي وهنا أشدّد على تطبيق التحليل العلمي للاحتياجات التدريبية Training needs analysis لكي يكون التدريب استثمارًا وليس كلفة.
. قبل نهاية الاجتماع أسرّ أحدهم لزميله معلقًا: لا عليك هذا حماس مؤقت وستعود الأمور إلى مسارها الطبيعي بعد أن تهدأ جذوة المنصب الجديد. ختم الرئيس اجتماعه قائلًا وكأنه استشعر ما يدور في فكر بعض الحاضرين: من أجل المتابعة والاستدامة في تطبيق ما ذكرته فقد تم الإيعاز للإدارة المعنية بوضع نظام تقني في هذا الشأن. ما رأيك سيدي القارئ؟ هل هذا الاجتماع مهم للمسؤول المعيّن حديثًا وللعاملين في المؤسسة؟.