تماسك مؤشرات آسيا بعد استبعاد ترامب حدوث ركود اقتصادي في أميركا
تماسكت مؤشرات أسواق المال الآسيوية في تعاملات اليوم الأربعاء، مع إعادة المستثمرين شراء أسهم بعد انخفاضات حادة في الجلسة السابقة، بعد أن استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب دخول الاقتصاد في ركود، لكن المخاوف بشأن الرسوم الجمركية الأميركية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي تواصل الضغط على المعنويات.
وتباين أداء المؤشرات الآسيوية، وارتفع المؤشر نيكاي الياباني 0.34% إلى 36919.3 نقطة، في حين صعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.9% إلى 2695.86 نقطة.
وأشار محللون إلى عمليات إعادة شراء الأسهم بعد هبوط المؤشر "نيكاي" إلى أدنى مستوى في ستة أشهر أمس الثلاثاء، في حين خففت تقارير تفيد بأن أوكرانيا ستقبل اقتراحا أميركيا لوقف إطلاق النار مع روسيا من تجنب المخاطرة.
وتفوق أداء القطاع المالي مع ارتفاع عوائد سندات الحكومة اليابانية.
وبحلول الساعة 51: 05 بتوقيت غرينتش، انخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.08% عند مستوى 23760.09 نقطة، وارتفع مؤشر شنغهاي بنسبة 0.35% عند مستوى 3391.04%، فيما هبط مؤشر مؤشر سينسكس في بورصة بومباي 0.02% عند مستوى 2920.3 نقطة.
وارتفع مؤشر سنغافورة بنسبة 0.63% عند مستوى 3842.4 نقطة.
لكن المستثمرين يتوخون الحذر قبل تقرير التضخم الأميركي المقرر صدوره في وقت لاحق اليوم، في حين استمرت المخاوف حيال النمو في أكبر اقتصاد في العالم وسط سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتغيرة باستمرار بشأن الرسوم الجمركية.
وقال سامويل هوانج، وهو مدير محفظة صناديق يابانية لدى إيست سبرينج للاستثمارات في سنغافورة "تحولت معنويات المستثمرين إلى الحذر وسط ظهور إشارات تفيد بأن قوة الاقتصاد الأميركي ربما تتراجع، مع ارتفاع احتمالات حدوث ركود في الأمد القريب".
وأضاف أن المخاوف حيال النمو في الولايات المتحدة أثرت على المعنويات في سوق الأسهم اليابانية نظرا للعلاقة الوثيقة بين اقتصادي البلدين.
وخسر المؤشر نيكاي 7.8% منذ بداية العام.
الأسهم الأميركية
فيما أغلقت الأسهم الأميركية على انخفاض يوم الثلاثاء لكنها قلصت الخسائر التي تكبدتها في وقت سابق من الجلسة، بعدما تسببت التهديدات بفرض رسوم جمركية أميركية جديدة إلى جانب الآمال في اتفاق سلام محتمل بين أوكرانيا وروسيا في مزيد من التقلبات.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيضاعف الرسوم الجمركية المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في غضون ساعات على جميع منتجات الصلب والألومنيوم الواردة من كندا إلى 50%.
وسجل ستاندرد اند بورز 500 يوم الاثنين الماضي أكبر انخفاض يومي منذ 18 ديسمبر/كانون الأول بعدما خسر أكثر من 1.3 تريليون دولار من قيمته السوقية.
لكن الأسهم اكتسبت بعض الزخم بعد أن وافقت الولايات المتحدة على استئناف المساعدات العسكرية وتبادل معلومات المخابرات مع أوكرانيا بعد محادثات في السعودية عبرت فيها كييف عن استعدادها لقبول اقتراح أميركي بوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في صراعها مع روسيا.
