امتداداً لرسالتها الإنسانية برئاسة النائب أحمد صباح السلوم
150 عائلة تستفيد من مبادرات جمعية "حياة أفضل الخيرية" خلال الشهر الفضيل
أعلنت جمعية "حياة أفضل الخيرية" عن تقديمها مساعدات معيشية متنوعة لـ 150 عائلة خلال شهر رمضان المبارك، وذلك ضمن مشاريعها الإنسانية الهادفة إلى تحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر احتياجا في المجتمع البحريني، وفي إطار جهودها المستمرة لتعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الأسر المحتاجة.
من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية النائب أحمد صباح السلوم، أن الجمعية تسعى بشكل مستمر إلى تطوير خدماتها وتوسيع نطاق المستفيدين، مشيراً إلى أن الدعم الرمضاني لهذا العام شمل تقديم المساعدات الغذائية، بالإضافة إلى تقديم دعم خاص للمشروعات المنزلية والأسر المنتجة، بهدف تمكين العائلات من تحقيق الاستدامة الاقتصادية.
كما أوضح النائب السلوم أن الجمعية سعت بعد عام على تأسيسها إلى زيادة برامجها الخيرية، وتوفير المزيد من الفرص التعليمية والمهنية، انطلاقاً من المبادئ الأساسية التي تأسست عليها، والتي تشمل الدعم الاقتصادي، العمل المجتمعي، التعليم، والأنشطة الترفيهية، معرباً عن تقديره لأعضاء مجلس الإدارة، الذي يضم نخبة من الشخصيات المجتمعية المعطاءة، والتي كان آخرهم عضو مجلس الإدارة بشركة يوسف خليل المؤيد وأولاده، السيدة هلا فاروق المؤيد، حيث تواصل اليوم من خلال موقعها كرئيس فخري للجمعية، العطاء الخيري خلفاً لوالدها المغفور له بإذن الله الوجيه فاروق المؤيد، تأكيداً على التزامها بمواصلة مسيرة السخاء الذي بدأها، والتوسع في تقديم الخدمات التي تخدم المجتمع البحريني وتعزز من روح التضامن الاجتماعي.
واختتم النائب السلوم حديثه بالتأكيد على أن شهر رمضان المبارك فرصة لمد جسور التعاون بين أفراد المجتمع، سواء أكان بالدعم المادي أو بالمشاركة في الأنشطة التطوعية، مشدداً على أهمية الشراكات المجتمعية في تعزيز العمل الخيري، ورفد الجهود الإنسانية لما فيه خير وصلاح أبناء الوطن.
الجدير ذكره أن الجمعية قد تأسست على يد نخبة من رجال المجتمع والمهتمين بتقديم الدعم للأسر المحتاجة، وهم المرحوم الوجيه فاروق المؤيد، فؤاد كانو، عبدالحسين ديواني، أحمد السلوم، عادل آل صفر، جميل الغناة، خلود القطان، مروة الهاشمي، السيد سعيد العلوي، رائد بوحسين، وأخذت الجمعية على عاتقها دعم أفراد المجتمع لتحسين معيشتهم ضمن 4 ركائز، تمثلت الركيزة الأولى في الدعم الاقتصادي، كدعم المشروعات المنزلية الصغيرة والأسر المنتجة، ودعم الأفكار المبتكرة التي تسهم في تحقيق استدامة مالية للمستفيدين، ثم العمل المجتمعي والخيري المتمثل في دعم توفير فرص عمل بسيطة ومستدامة، ثم الدعم التعليمي كتقديم دروس تقوية مجانية لطلاب المدارس، بالإضافة إلى الجانب الترفيهي كركيزة رابعة، لتمكين الأسر من ذوي الدخل المحدود الاستفادة القصوى من المرافق والأنشطة المختلفة.
