+A
A-

وزير الصناعة السعودي: رفع تقديرات ثروات المملكة المعدنية إلى 2.5 تريليون

أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر الخريف، أن المملكة تسعى لتعزيز مكانتها كوجهة رئيسية للاستثمار في قطاع التعدين من خلال خطة ترويجية واسعة تشمل استكشاف المعادن حتى عام 2025.

وأوضح أن المملكة رفعت تقديرات ثرواتها المعدنية من 1.3 تريليون دولار إلى 2.5 تريليون دولار العام الماضي، وذلك بفضل الجهود الحكومية التي وفرت الأراضي للمستثمرين دون أي عقبات.

وأشار إلى أن تركيز المملكة في المرحلة الحالية ينصب على استكشاف المعادن من خلال التعاون بين الهيئة العامة للمساحة الجيولوجية والقطاع الخاص، بالإضافة إلى أهمية التركيز على الدرع العربي، الذي يُعدُّ من أبرز المناطق الغنية بالمعادن.

وتابع الخريف أن المبادرة "الابتكار التعديني" التي أطلقتها المملكة تهدف إلى استخدام تقنيات حديثة لتحسين كفاءة العمليات التعدينية، بما في ذلك إدارة المناجم عن بُعد وتسريع عمليات الاستكشاف واستخلاص المعادن.

وأكد أن المملكة تسعى لبناء مناجم المستقبل عبر هذه التقنيات المتطورة، بما يسهم في جعل المملكة "وادي السيليكون" للمعادن.

وفيما يتعلق بسلسلة التوريد، لفت وزير الصناعة إلى أن المملكة تمتلك بنية تحتية قوية تشمل طرقًا وسككًا حديدية وموانئ، بالإضافة إلى بنية رقمية تساعد على تبني التقنيات الحديثة.

وأوضح أن المملكة تخطط لزيادة إنتاج الفوسفات بنسبة 50% وتوسيع صناعات المعادن الخضراء التي تعتمد على الطاقة المتجددة.

وحول هدف المملكة المتمثل في رفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي إلى 15% بحلول 2030، أوضح الخريف أن المملكة في مرحلة استكشاف واسعة، مشيرًا إلى أن معظم الشركات الكبرى تعمل حاليًا في المواقع ذات العوائد المرتفعة، مع التوسع في الصناعات المرتبطة بالتعدين مثل صناعة السيارات والطائرات.

وفيما يتعلق بتأثير ارتفاع أسعار الوقود على قطاع التعدين، أكد أن المملكة تتبنى سياسات تسعير ثابتة تأخذ بعين الاعتبار التنافسية وقدرة الشركات على تحمل التكاليف، مشيرًا إلى برنامج دعم المصانع للتحول من الوقود السائل إلى الغاز.

وفيما يخص الذكاء الاصطناعي، أشار إلى أن المملكة تركز على دمج التقنيات الحديثة في قطاع التعدين، حيث يُسهم الذكاء الاصطناعي في تسريع عمليات الاستكشاف وتحسين الإنتاج، كما أن المملكة تتطلع لتطوير مدن صناعية ذكية تدعم الابتكار وتساهم في خلق فرص العمل.