+A
A-

سفارة البحرين تحتفل بعيدها الوطني والذكرى الخمسين للعلاقات الدبلوماسية مع ماليزيا

نظّمت سفارة مملكة البحرين لدى ماليزيا في 10 ديسمبر  احتفالًا رسميًا بمناسبة  احتفال البلاد بأعيادها الوطنية إحياءً لذكرى قيام الدولة البحرينية الحديثة في عهد المؤسس أحمد الفاتح كدولة عربية مسلمة عام 1783، وذكرى تولي حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه مقاليد الحكم، والذكرى الخمسين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين مملكة البحرين ومملكة ماليزيا الصديقة، بتشريف من معالي إيون بينديك، وزير تنمية رواد الأعمال والتعاونيات في ماليزيا، ومشاركة معالي الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وحضور عدد من أفراد العائلة المالكة في ماليزيا، ونخبة من المسؤولين والشخصيات الحكومية والدبلوماسية والأكاديمية.

رحب سعادة الدكتور وليد خليفة المانع، سفير مملكة البحرين لدى ماليزيا بالحضور وأعرب عن اعتزازه بالاحتفال بهذه المناسبة الوطنية التي تمثل علامة فارقة في تاريخ البحرين. واستهل حديثه بتوجيه التهاني إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وإلى شعب مملكة البحرين. وأشار إلى أهمية هذه المناسبة التي تستذكر تأسيس البحرين كدولة عربية وإسلامية حديثة عام 1783 على يد المؤسس أحمد الفاتح، وانضمامها كعضو كامل العضوية في الأمم المتحدة، واليوبيل الفضي لتولي صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله مقاليد الحكم.
وقال "خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية، قاد جلالته حفظه الله ورعاه مملكة البحرين برؤية حكيمة عززت قيم التسامح والتعايش الإنساني والأخوة، مما رسخ التواصل والتضامن بين الأمم. هذه القيم متأصلة في هوية البحرين ونهجها في التعامل مع العالم".

وأبرز السفير المانع الإنجازات التي حققتها مملكة البحرين خلال العام الجاري، مشيرًا إلى نمو الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 9% ليصل إلى 16.6 مليار دينار بحريني، مما يعزز مكانة البحرين كوجهة استثمارية رائدة. كما أشار إلى تصدر البحرين قائمة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤشر الحرية الاقتصادية للعام الثالث على التوالي، وحصولها على المرتبة الخامسة عالميًا في مؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وأضاف، أن مملكة البحرين احتفلت هذا العام بالذكرى العشرين لجائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1، واستضافت معرض البحرين الدولي للطيران، كما تم اختيار المنامة كـ”عاصمة السياحة الخليجية”.

وتطرق السفير إلى العلاقة القوية التي تربط مملكة البحرين وماليزيا منذ عام 1974، مشيدًا بالروابط المتينة والقيم المشتركة بين البلدين. وأكد التزام البلدين بتعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يعكس تطلعات القيادتين والشعبين الصديقين، قائلا "أود أن أعرب عن شكري العميق للعلاقات الوثيقة والوطيدة التي تجمع بين بلدينا. معًا، نواصل التزامنا باستكشاف آفاق جديدة لتعزيز هذا التعاون المثمر في مختلف القطاعات، بما يعكس تطلعات قادتنا وشعوبنا".

وفي إطار حديثه عن رؤية البحرين للعالم، شدد السفير على دور مملكة البحرين الرائد في تعزيز الحوار والسلام المستدام وحقوق الإنسان على المستوى العالمي. كما أعاد تأكيد موقف البحرين الثابت تجاه القضية الفلسطينية، ودعمها لحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية. ودعا إلى إنهاء الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مشددًا على ضرورة حماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية.
وأشار السفير إلى استضافة مملكة البحرين القمة العربية الثالثة والثلاثين هذا العام، التي ركزت على التعاون في مجالات التكنولوجيا المالية والابتكار والتحول الرقمي، إضافة إلى مبادرات لدعم التعليم والرعاية الصحية للمناطق المتأثرة بالنزاعات.

واختتم السفير كلمته بالتأكيد على قيم الوحدة والتقدم التي تميز مسيرة البحرين، معربًا عن أمله في استمرار ازدهار المملكة تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
وخلال الاحتفال، قدّمت مجموعة من الطالبات البحرينيات اللواتي يدرسن في ماليزيا، أداءً رائعا لعرض "الجلوة" الشعبي. كما تم تقديم عرضين مرئيين لأهم المحطات في العلاقة الثنائية بين مملكة البحرين وماليزيا بمناسبة الاحتفال بمرور 50 عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية، وعرض آخر حول إنجازات مملكة البحرين. كما عزفت الفرقة العسكرية المركزية لفوج الملايو الملكي في ماليزيا، بعض المقطوعات البحرينية والتي نالت استحسان الحضور.