طموحات السوريين في البحرين.. عودة دمشق إلى الحضن العربي
عاش عدد من السوريين المقيمين في مملكة البحرين أحداث سقوط نظام بشار الأسد بمشاعر من الدهشة والغبطة والبهجة والفرح، وسط طموحات بعودة سوريا إلى الحضن العربي، وعودة المهاجرين السوريين إلى بلادهم بعدما دفعتهم أحداث الأزمة السورية في منتصف مارس 2011 إلى مغادرتها.
وتمنى عدد من نخب أبناء الجالية السورية في العاصمة البحرينية "المنامة" أن يكون مستقبل سوريا المقبل مزدهر بالأمن والأمان والسلام والعدالة، لأجل بناء "دمشق" من قبل أصحاب العقول، بغية توفير الحياة الكريمة وتحسين نمط المعيشة للمواطنين السوريين في المستقبل القريب.
من جهته وصف رجل الأعمال المحامي د. لؤي درويش ما يجري في سوريا في الوقت الرهن بالخطوات العظيمة التي حققت الآمال إلى ملايين الأفراد من أبناء الشعب السوري الذي عانى من الأحداث والأزمات على طوال 13 عام، مشيراً إلى أن الحقبة المقبلة ستحقق إلى الشعب السوري في المستقبل القريب المزيد من الخطوات لبناء سوريا من خلال عودة الكثير من اللاجئين والنازحين، منوهاً إلى أن طموحات وتطلعات السوريين هي عودة الخبرات السورية ورجال الأعمال ورؤوس الأموال التي كانت خارج حدود سوريا، متمنياً في الوقت ذاته أن يتكاتف السوريين لبناء بلدهم وتحقيق آمال السوريين لبناء مستقبل زاهر ومزدهر بالإنجازات والبناء للإنسان السوري.
إلى ذلك قال محمد يحيى أن التواصل من خلال الاتصالات الهاتفية مع ذويه في سوريا يشهد صعوبات بسبب حالة القلق، متمنياً أن يحل السلام والأمن والأمان وان تعود سوريا إلى الحضن العربي حتى يستقر وضع الإنسان السوري في الداخل من بعد المعاناة التي استمرت لسنوات.
أما د. محمود حسين وهو طبيب مقيم في البحرين منذ 4 سنوات من أهالي مدينة حماة تمنى أن يكون لسوريا انطلاقة جديدة قريباً، إلى جانب العودة إلى البيت العربي حتى يكون لكافة السوريين اشراقة حياة جديدة على عدة أصعدة، اقتصادية، اجتماعية، وأخلاقية، حتى تنتقل دمشق إلى بر الأمان ونحو الأفضل لبناء مستقبل مزدهر بالإنجازات.
وشدد حسين على ضرورة عودة المهاجرين إلى سوريا لأجل بناء سوريا من جديد كدولة واحدة موحدة بكل أطيافها وأن تعود العقول التي هاجرت، كما تمنى أن تحتضن الدول العربية سوريا من جديد لأجل النهوض من التحت الركام، حتى تكون وتظل سوريا دولة موحدة للجميع.
بدورها قالت د. روئ الحطاب ستذهب نشوة الفرح وسنرى فوضى هنا وهناك، ولكن ما يتمناه الفرد السوري هو استقرار الأوضاع الأمنية داخل المناطق السورية في القريب العاجل، حيث أماني السوريين أن يكون البلد حضن يتسع جميع المواطنين دون احتكار السلطة لفئة أو طائفة، وان تكون سوريا للجميع.
وفي سياق متصل تمنت د. ليلى الشعار الحرية إلى الشعب السوري بعيداً عن الظلم، وأن يعيش المواطن السوري حياة كريمة نحو الأفضل مستقبلاً وأن تتحسن الظروف المعيشية للمواطنين في الداخل السوري، كما تمنت أن تتحسن العلاقات الدولية السورية نحو الأفضل مع دول العالم، وأن يعم على جميع السوريين نعمة الأمن والأمان، وأن يكون الوضع الاقتصادي والخدمي داخل سوريا في المستقبل القريب أفضل، وأن يتم تعمير سوريا من خلال عودة أبنائها المهاجرين.
