سوريا.. صراع جديد أم تصفية حسابات؟
تشهد الساحة السورية تطورات متسارعة تسلط الضوء على أدوار ومواقف الأطراف الفاعلة في الصراع، ولا سيما إيران وروسيا وتركيا. هذه الدول الثلاث، التي يجمعها إطار تفاهم أستانا، تواجه تحديات جديدة أثرت على طبيعة تحالفاتها وأولوياتها الاستراتيجية.
التوتر بين الأطراف الثلاثة “إيران، روسيا، تركيا” يعكس أزمة ثقة متفاقمة قد تؤدي إلى تغييرات في التحالفات. الموقف الإيراني يعكس خيبة أمل من الترويكا، بينما تبدو روسيا أكثر انشغالًا بجبهات أخرى، مما قد يضعف موقفها في سوريا. من جهة أخرى، تلعب تركيا لعبة خطرة بالجمع بين تحالفاتها مع الغرب، وروسيا، والمجموعات المسلحة في سوريا.
تظل الأسئلة مفتوحة حول مدى قدرة هذه الأطراف على الحفاظ على تماسك تفاهماتها في أستانا أو ما إذا كانت التطورات الأخيرة ستؤدي إلى انفراط عقد التحالف الثلاثي في الملف السوري.
