عمرو سعد في القاهرة السينمائي: "السينما هي أعظم منصة يمكن من خلالها تحقيق أحلامك"
شارك الفنان المصري عمرو سعد كضيف في الدورة الخامسة والأربعين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حيث ألقى الضوء على مسيرته الفنية وبداياته وأحدث أعماله خلال ندوة خاصة بالمهرجان.
وأعرب عمرو سعد، في الندوة التي أدارها الناقد الفني رامي عبدالرازق، وحضرتها زوجته شيماء لدعمه، بالإضافة إلى عدد من نجوم الفن، عن سعادته بالمشاركة في مهرجان القاهرة السينمائي. كما أشار إلى حب والديه للسينما وتربيته على عشقها منذ صغره.
تحدث عمرو سعد عن بداياته في عالم الفن، مشيراً إلى أنه اختار التمثيل لتحقيق حلمه في أن يكون له تأثير إيجابي في حياة الآخرين، رغم نشأته في أسرة متوسطة والظروف الصعبة التي واجهها، معبراً عن رفضه استغلال معاناته.
تحدث عمرو سعد عن بداياته في عالم الفن، مشيراً إلى أنه اختار التمثيل لتحقيق حلمه في أن يكون له تأثير إيجابي في حياة الآخرين، رغم نشأته في أسرة متوسطة والظروف الصعبة التي واجهها، معبراً عن رفضه استغلال معاناته.
كما أشار إلى أن النجاح لا يعتمد فقط على الموهبة، بل يتطلب أيضاً الإصرار والجهد لتحقيق الأهداف، مضيفاً: "السينما هي أعظم منصة يمكن من خلالها تحقيق أحلامك".
أوضح عمرو سعد أنه كان حريصًا على الالتحاق بمعهد السينما، لكنه واجه الرفض بعد رسوبه في الاختبارات. ورغم ذلك، أصر على تحقيق طموحاته، قائلاً لنفسه: "هم خسروني، وسأواصل المسير".
كما كشف عمرو سعد عن عادته في الوقوف أمام دور السينما منذ طفولته، وخاصة سينما "كايرو"، حيث كان يحلم بأن يصبح ممثلاً وأن تكون انطلاقته من هناك.
أشار عمرو سعد إلى أن أول بوستر سينمائي له تم عرضه في سينما "كايرو"، مما جعله يشعر بفرحة كبيرة وبكى بشدة، حيث أدرك أنه يسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق حلمه الذي لطالما رغب فيه.
وأضاف: "الظروف ليست السبب وراء الفشل، وأشارك قصتي لألهم الآخرين".
كما عبّر عن حبه العميق للفن والسينما، رافضاً الاتهامات التي توجه له بتقديم أعمال ضعيفة أو تافهة، قائلاً: "لا يمكن وصف أي فنان يقدم شيئاً يسعد الناس بأنه تافه".
وكشف عن سبب غيابه عن السينما في السنوات الأخيرة، مشيراً إلى حرصه على اختيار أدواره بعناية، وتقديم أعمال قوية تتطلب جهداً وتحضيراً كبيرين لتظهر بأفضل صورة ممكنة.
في هذا الإطار، أشار عمرو سعد إلى أن فيلمه الجديد "الغربان" استلزم جهوداً كبيرة، حيث تم تصويره على مدى أربع سنوات بميزانية ضخمة تصل إلى حوالي نصف مليار جنيه. كما أوضح أنه يتم حالياً ترجمته إلى 12 لغة.
فيما يتعلق بتنوع أدواره، تحدى عمرو سعد زملاءه الفنانين قائلاً: "لا يجرؤ أحد على تجسيد دور من أدواري".
أما عن أول فيلم شاهده في السينما، فقد أشار عمرو إلى أن فيلم "سواق الأتوبيس" كان له تأثير كبير عليه، مما زاد من شغفه بدخول دور العرض ومشاهدة الأفلام العالمية.
أعرب عمرو سعد عن إعجابه بأفلام الأربعينات والستينات، خاصة أعمال الفنان الراحل إسماعيل ياسين، واعتبرها نماذج متقنة في التنفيذ.
وقال: "كثيراً ما أقرأ الفاتحة لإسماعيل ياسين، لأنه كان له دور كبير في إدخال البهجة إلى قلوب الناس ومساعدتهم على التغلب على همومهم".
وفي سياق حديثه، اعتذر عمرو سعد لوسائل الإعلام، موضحاً أن خجله كان يدفعه دائماً للابتعاد عنها، مما جعل البعض يصفونه بالمغرور. لكنه أدرك لاحقاً أهمية وجود الفنان في الساحة الإعلامية وضرورة بناء رصيد من الظهور.
كما أشاد عمرو بفنانين مثل نور الشريف وعادل إمام، الذين كانوا مصدر تشجيع له، وأكد أنه تعلم منهم الكثير منذ صغره.