بعد الأوسكار..
" أرزة" اللبناني في مسابقة آفاق السينما العربية بالقاهرة السينمائي
يصور فيلم "أرزة" حياة اللبنانيين، ويسلط الضوء على الأوساط الاجتماعية. وفي رسائله المحجبة والمباشرة التي يستكشف فيها آثار المجتمع وصراعاته، يضع أصبعه على الجرح، متخذاً قصة سرقة الدراجة النارية خلاصة لودائع اللبنانيين التي نهبت في المصارف. والرسالة الأساسية التي يوجهها إلى عدد كبير من أفراد الجمهور العام هي الارتقاء بمكانة المرأة اللبنانية.
عرض الفيلم ضمن مسابقة آفاق السينما العربية، والتي تقام ضمن فعاليات الدورة الـ 45 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.
يأتي هذا بعد أن تم اختياره ليمثل لبنان في مسابقة الاوسكار لأفضل فيلم أجنبي، حيث رأت اللجنة المرشحة أن الفيلم يكرم روح وصمود الشعب اللبناني، ويلهم قصته الملهمة، أفراد لبنانيين رفضوا الاستسلام وظلوا صامدين خلال الأوقات الصعبة مع مشاعر قوية. تم تصوير الفيلم في مواقع مختلفة، داخلية وخارجية، وفيه تم الاحتفال بروح مدينة بيروت تكريما لمدينة متنوعة وتنبض بالحياة دائما.
الفيلم من بطولة كلا من بيتي توتل، وديامان بو عبود، وفؤاد يمين، وفادي أبي سمرا، وإيلي متري، وجنيد زين الدين، وطارق تميم. ويجسّد دور كنان، ابن "أرزة" (ديامان بو عبود)، بلال الحموي.
وهو من من كتابة فيصل سام شعيب ولؤي خريش، وإخراج ميرا شعيب.
يدور الفيلم حول امرأة لبنانية تشتري دراجة نارية مستعملة لتعزيز عملها في صناعة الفطائر المحلاة، بعد أن تسرق قطعة ذهب من خزانة أختها المضطربة نفسيا، لتحصل على الدفعة الأولى، ثم تسرق الدراجة لتبدأ رحلة أرزة في البحث عنها.
تم تصوير الفيلم بشوارع العاصمة بيروت بصور متنوعة وفريدة، مع تمثيل حقيقي لها لم نشهده من قبل، ويضم شخصيات واقعية من خلفيات مختلفة ومن قلب المجتمع اللبناني، بمختلف الطوائف والمذاهب والانتماءات.