+A
A-

ولي العهد الكويتي: أمن الحدود ركيزة أساسية للحفاظ على استقرار الدول من تهديدات الإرهاب

أكد سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ولي العهد الكويتي، أهمية أمن الحدود كركيزة أساسية للحفاظ على استقرار الدول، والذود عن شعوبها من تهديدات الإرهاب، ممثلة بأنشطتها التي تشمل تهريب الأسلحة والمخدرات والأفراد والاتجار بالبشر.

كما أكد أن استضافة دولة الكويت للمؤتمر رفيع المستوى لـ(تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب وبناء آليات مرنة لأمن الحدود - مرحلة دولة الكويت من عملية دوشانبه) والتزامها الثابت بالعمل متعدد الأطراف، يجسدان ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الناشئة والمستجدة للإرهاب.

وأعرب، بحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، عن أمله في أن تكون مضامين الوثيقة الختامية لأعمال المؤتمر المعنونة بـ"إعلان الكويت" علامة فارقة في مسيرة التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب من خلال بناء آليات مرنة لأمن الحدود.

ولفت إلى تأكيد بلاده على الدور المحوري لكل من برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ومركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، فيما يتعلق بأمن الحدود وإدارتها، إذ أنهما يوفران الخبرات الفنية اللازمة للدول الأعضاء والهيئات الإقليمية، بغية تطوير استراتيجيات شاملة لأمن الحدود تندمج فيها تدابير مكافحة الإرهاب.

وقال: "لا بد أن نسلط الضوء على سوء استخدام التكنولوجيا الجديدة والتي باتت تستغل للأغراض الإرهابية، ومن هذا المنطلق فإن الجهود الوطنية والثنائية والإقليمية والدولية لا بد أن تأتي مكملة لبعضها البعض".

وأضاف:" أن الإرهاب يشكل آفة لا تعترف بأية حدود ولا تفرق بين الدول أو الأديان أو الأجناس والأعراق، بل تتفشى مستهدفة كافة أوجه حياة الشعوب وأمنها واستقرارها، وتستغل التطور التكنولوجي المتسارع لخدمة أنشطتها المجرمة، وهي ذات الأنشطة التي تزود الجماعات الإرهابية والمنظمات الاجرامية العابرة للحدود بالعوائد المالية الممولة لها ولأنشطتها المهددة للأمن والسلم الدوليين، ولذلك فإنه من المهم أن نسترشد بما أقره واعتمده قادة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في انطلاق أعمال الدورة (79) للجمعية العامة في سبتمبر الماضي والذي ورد في "ميثاق المستقبل" حيث إن هذه الوثيقة تمثل خارطة طريق واقعية مبنية على أسس وتجارب قيمة لا بد أن نسخرها لخدمة هدفنا الأسمى وهو دحض آفة الإرهاب بكل أشكاله.

وشدد ولي العهد الكويتي على ضرورة أن تتكامل كافة الجهود لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، لأنها بؤرة تتدفق من خلالها الأموال غير المشروعة مما يقوض الاستقرار ويؤثر سلبًا على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.