بتوجيهات جلالة الملك المعظم.. منطقة للعوائل في الحدث العالمي
طائرات جديدة وعروض متميزة بالنسخة السابعة لـ “معرض الطيران”
-
دخول من هم دون الـ 16 مجانا بشرط وجود ولي أمر
-
العروض الجوية تبدأ في الواحدة ظهرا وحتى الرابعة والنصف عصرا
-
التسجيل وشراء التذاكر من خلال Airshow.bh
-
الإيرباص A380 أغلى طائرة مدنية مشاركة وتصل قيمتها لنصف مليار دولار
-
70 مليون دولار عوائد المعرض عام 2018 والرقم في ازدياد
قال مدير عام معرض البحرين الدولي للطيران، يوسف محمد، إن العوائد المتوقعة من المعرض ستفوق الـ 70 مليون دولار، مبيناً أن المعرض هذا العام سيشهد مشاركة طائرات مدنية وعسكرية تشارك للمرة الأولى في المعرض.
وأضاف خلال الطاولة المستديرة التي نظمها مركز الاتصال الوطني بقاعدة الصخير الجوية، أن استمرار تنظيم معرض البحرين الدولي للطيران، بنسخته السابعة من العام 2010 وحتى اليوم، دليل على ما يحظى به المعرض من اهتمام ورعاية من عاهل البلاد المعظم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حفظه الله ورعاه، ودعم ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ومتابعة حثيثة من الممثل الشخصي لجلالة الملك المعظم رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض البحرين الدولي للطيران سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة، والذي لولاه لما حدث هذا المعرض.
وشدد على أن استمرار تنظيم المعرض بحد ذاته هو إنجاز، يعكس ثقة الشركات العالمية في البحرين، ويعطي الثقة للمملكة كمركز رائد في معارض الطيران لاستقبال مثل هذا المعرض.
وقال محمد: “لدينا حتى الآن 223 وفدا أكدوا حضورهم، والعدد في ازدياد، يمثلون 56 دولة، وما يزال المجال مفتوحا، وهناك طلبات يتم مراجعتها والتنسيق لها”.
وتابع: “كما يوجد لدينا 135 شركة مشاركة في هذا المعرض إلى الآن، وهناك زيادة في عدد الشركات التي سيتم استقطابها، وهناك 120 طائرة، وبعضها طائرات جديدة وتشارك لأول مرة”.
وبيّن أن العروض الجوية ستبدأ من الواحدة وحتى الرابعة والنصف عصراً، وستكون هناك ألعاب نارية من الطائرات للجمهور.
وأشار محمد إلى أن المعرض يضم 4 مناطق أساسية، وهي الشاليهات المجهزة بالكامل وبكافة التجهيزات للشركات، بالإضافة إلى منطقة الطائرات، وصالة المعارض والتي تحتوي على 60 شركة مشاركة من مختلف القطاعات، ومن ضمنها لأول مرة شركات مناولة الخدمة الأرضية 12 شركة، ولأول مرة شركات من تايلند وماليزيا”.
وأضاف: “كما ستشارك Volt aero وهي ثاني مشاركة لها منذ البدء بها وهي طائرة كهربائية بالكامل تبحث عن التمويل والدعم”.
وأشار إلى أن جلالة الملك المعظم وجه بأن يكون هناك ساحة للعوائل، وهي مخصصة للأطفال أقل من 16 سنة وللعائلات، حيث تنص القوانين الدولية على عدم مشاركة من هم أقل من هذا العمر بمثل هذه المعارض، ولكن جلالته وجه بأن يكون لديهم منصة للمشاركة، والهدف منها إبراز الحدث، ودعوة الأطفال من أجل الاستمتاع بالمعرض.
وتابع: “ستكون هناك عربات طعام وغيرها من الشركات البحرينية التي سيكون لها حضور للمعرض للترويج لأعمالها، وسيكون هناك ألعاب تسلية وورش عمل كثيرة للأطفال”.
وبيّن أنه يمكن للمهتمين بقطاع الطيران من عائلات وأفراد في المنطقة التجارية التسجيل أو شراء التذاكر من خلال Airshow.bh، وسيحصلون على التصريح في وقت قصير.
وقال: “قيمة التذكرة رمزية بـ 5 دنانير، وسيكون دخول من هم دون الـ 16 عاماً مجاناً بشرط وجود ولي الأمر”.
وأشار إلى وجود 10 آلاف موقف سيارات موجودة للحضور، ويمكنهم الدخول من البوابة رقم 2 من قاعدة الصخير الجوية.
وبيّن أن أغلى طائرة موجودة هي طائرة الإيرباص A380 وهي أغلى طائرة مدنية وتصل قيمتها لنصف مليار دولار.
وشدد على أن العوائد تصل إلى قرابة 70 مليون دولار، بحسب الدراسات التي تم إجراؤها عام 2018، والرقم في ازدياد بكل تأكيد، مبينا أن المعرض يجلب 6 أضعاف القيمة المدفوعة فيه.
وشدد على أن الأحداث الجارية في المنطقة لم تؤثر على المشاركات في معرض البحرين الدولي للطيران، مبيناً أن البحرين بلد آمن.
وأوضح: “نحن الآن نعمل على الاستعدادات لمعرض العام 2026، فالمعرض الحالي انتهينا من تفاصيله، والاستعداد للمعارض يحتاج إلى وقت طويل”.
وقال إن قطاع الطيران حيوي أصبح يمثل جزءا مهما من اقتصاد العالم، يعمل به أكثر من 30 مليون موظف حول العالم، ويعيل 200 مليون أسرة، ويشكل ما يقارب 8 % من الناتج الإجمالي العالمي.
وتابع: “معارض الطيران بشكل عام تهتم بالناحية التصنيعية أكثر من الناحية الترويجية، ومعرض البحرين الدولي للطيران يركز على صناعة الطيران في عدة قطاعات ومن بينها العسكري، فهو ما يرصد له في دول العالم ميزانية أكبر، إلا أن قطاع الطيران المدني هو الأكثر ظهوراً بالصورة”.
وأشار إلى أن هناك شركات وطنية ستشارك من أجل الارتقاء بها للمستويات العالمية، وهناك ورش عمل تنظيمية، وسيتم إدماج القطاع التعليمي في المملكة أيضاً في هذا المعرض من خلال مشاركاتهم فيه، وتقديم ورش العمل من المختصين العالميين للطلبة.
وأشار إلى أن الشركات تبحث عن الفرص الموجودة في البحرين، ولعقد المزيد من الصفقات، سواء في البحرين أو دول الجوار، وهناك العديد من الشركات التي حصلت على عقود في البحرين أو الدول المجاورة خلال النسخ السابقة.
واستطرد بالقول: “المعرض استطاع استقطاب 6 شركات متميزة في قطاع الطيران، على مدار وجوده، وأصبح لديها مقرات أو مكاتب تمثيلية في البحرين”.
وقال إن هناك ندوات في اليوم الثاني والثالث من المعرض، تتعلق بعدة مواضيع من بينها المرأة في عالم الطيران، مشيرا إلى أن المؤتمر حاول استقطاب متحدثات في هذا القطاع.
وأضاف الطائرة أصبحت “منزل طائر” فهي تحتاج كل احتياجات المنزل، بدءاً من الطعام الذي يعني ضرورة وجود مزودين، مروراً بغيرها من المنتجات من الصابون والشراشف والأغطية وغيرها من الأمور التي تحتاجها، ويمكن الحصول عليها من السوق البحريني.
