16 قتيلا باستهداف نازحين بينهم أطفال.. وعباس: إسرائيل تخطط لإفراغ غزة
لقاء مرتقب لبحث الهدنة في غزة يحرك المياه الراكدة
على الرغم من استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في كل من قطاع غزة المحاصر ولبنان أيضا، يعود الحديث عن المفاوضات لإنهاء القتال.
فقد أعلن رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أن الوفدين الأميركي والإسرائيلي سيجتمعان في الدوحة لإجراء مشاورات بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في الدوحة الخميس، إن المفاوضين الأميركيين سيلتقون المفاوضين الإسرائيليين في الدوحة، في محاولة للتوصل إلى انفراجة في قطاع غزة.
وأضاف أنه عقد اجتماعات مع حركة “حماس” وقياداتها بعد اغتيال زعيمها يحيى السنوار، على مدى اليومين السابقين مع ممثليهم من المكتب السياسي في الدوحة.
كما تابع أنه حتى الآن لا يوجد أي وضوح بشأن الطريق إلى الأمام، إذ لا يوجد أي تقدم واضح في عملية التفاوض.
بالمقابل، قال متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس إن وفدا إسرائيليا سيتوجه إلى الدوحة يوم الأحد.
ومن المتوقع أن يتوجه مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية بيل بيرنز إلى الدوحة، الأحد المقبل، لإجراء محادثات مع نظرائه القطري والمصري والإسرائيلي بشأن إطلاق سراح الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.
أما أهمية هذا اللقاء، فتأتي من أنه سيكون اجتماعا بين إسرائيل والوسطاء بعد أكثر من شهرين من الجمود في المفاوضات وعدم وجود محادثات مهمة بين الطرفين في تلك المدة، وفقا لموقع “أكسيوس”.
إلى ذلك، فإن كبير المفاوضين في حركة حماس خليل الحية، الذي كان نائب يحيى السنوار، موجود في الدوحة، إذ من المتوقع أن يطلعه وسطاء قطريون ومصريون على المحادثات في نهاية الأسبوع.
يشار إلى أن هذه التطورات تأتي متزامنة مع زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين، الخميس، إلى قطر من أجل الغرض نفسه.
وكان بلينكن رأى أن إسرائيل أنجزت أهدافها في غزة، وضمنت أن 7 أكتوبر لن يتكرر، ولهذا حان وقت إنهاء الحرب.
وأكد أن المفاوضين سيعاودون المناقشات حول اليوم التالي في غزة، وسط حديث عن إدارة فلسطينية للقطاع وأفكار بشأن الأمن والحوكمة.
إلى ذلك، جاءت زيارة كبير الدبلوماسيين الأميركيين مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة المحاصر ولبنان أيضا.
وتسعى واشنطن إلى استئناف مفاوضات وقف إطلاق النار لإنهاء حرب غزة بعد مقتل يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”.
كما هدفت زيارة الوزير الأميركي إلى مناقشة أهمية إنهاء حرب غزة، وسبل رسم خطة لما بعد الحرب في القطاع الفلسطيني، وكذلك كيفية التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، مع زعماء المنطقة.
ومع استمرار العمليات العسكرية دون هوادة في قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من عام، شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، على أن إسرائيل تخطط لإفراغ قطاع غزة من سكانه، خصوصا مناطقه الشمالية.
وأكد ضرورة وقف الحرب الإسرائيلية المستمر منذ أكثر من عام على القطاع.
فيما دخلت الحرب في قطاع غزة عامها الثاني، لا تتوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية رغم كل المناشدات، فقد أفاد الدفاع المدني بمقتل 17 شخصا على الأقل، بينهم 4 أطفال، وسقوط عشرات الجرحى في غارة إسرائيلية استهدفت مدرسة في وسط القطاع المحاصر تؤوي نازحين، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”.
وأسفرت الغارة التي استهدفت الخميس “مدرسة الشهداء” بمخيم النصيرات للاجئين، عن إصابة 32 آخرين، بحسب مستشفى العودة الذي نقل إليه المصابون.
