سلّطت الضوء على أبرز احتياجات الدائرة
مكتب النائب جليلة السيد يطلق مجلّة "نبض التغيير" لإنجازاتها في الدورين الماضيين
-
ما أنجز يدعونا لمضاعفة العمل بتعاون مع السلطة التنفيذية
-
ننطلق بعزيمة ثابتة وبيد مفتوحة لخدمة الوطن وفق توجيهات جلالة الملك المعظم
-
خطوة تعكس التزاما بخدمة الوطن والمواطنين
أطلقت النائب جليلة علوي السيد إصدارها الأوّل لمجلّة "نبض التغيير"، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على أهم الإنجازات التي تحقّقت خلال الدورين الأوّل والثاني من الفصل التشريعي السادس 2022-2023.
وسلّطت المجلّة -بالإضافة للمنجزات- الضوء على أبرز إحتياجات الدائرة والموضوعات والمقترحات التي تهمّها ومطالبات الأهالي، كما تناولت الدور الرقابي والتشريعي للنائب والمتابعات الخدميّة المختلفة.
الى ذلك أكّدت السيّد أنه تعكس المجلة إيمان النائب بأهمية التواصل الفعّال مع المجتمع، وتقديم المعلومات الدقيقة والمفيدة للمواطنين بكل شفافيّة ومسؤوليّة.
وفيما يتعلّق بالإنجازات بيّنت المجلّة أنّ مكتب النائب تعامل على مدى عامين مع أكثر من 2069 طلبا وصلها من الأهالي بينها عدد كبير من الطلبات الإسكانيّة وطلبات التوظيف والصحة والتعليم والطلبات الخدمية من شوارع وصيانة حدائق وغيرها.

كما بيّن الإصدار أنّه تم إنجاز عدد كبير جدا من الطلبات، بينها مئات الطلبات المتعلّقة بالملف الإسكاني والتي جاءت في صدارة الملفات، وعشرات الطلبات الأخرى المختلفة، إذ ضمّ الإصدار نماذج مشرّفة عمليّة من الإنجازات في مختلف الملفات وتفاعل الأهالي معها والذين أكدوا في رسائلهم للنائب عبر وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة وبينها "واتساب" أنّ متابعة سعادتها للطلبات المختلفة للإسكان والتوظيف والصحة أثمر عن تمرير مئات الطلبات المنجزة على مدى عامين.
وفيما يتعلق بالميزانية العامة للدولة، قدمت النائب 17 مقترحاً مستعجلاً، و12 مقترحاً لتطوير وإنشاء البنية التحتية والمرافق العامة، و5 طلبات تتعلق بإنشاء وترميم المدارس.
وعلى صعيد الأدوات التشريعية والرقابية، قامت النائب بتفعيل 76 دوراً تشريعياً، ومن بين أبرز المقترحات، كان هناك مقترح بالتوسع في العقوبات البديلة، وخمسة اقتراحات مستعجلة تتعلق بالبحارة، ومقترح بإعادة بناء مسجد النبيه صالح، وزيادة نسبة البحرنة في عدد من الوظائف إلى 70% لمعلمي التعليم الخاص، وزيادة الدعم الحكومي للكهرباء خلال الصيف، والسماح للجمعيات الخيرية بتنظيم حفلات الزواج الجماعي.
وفي ختام المجلة، توجهت النائب جليلة علوي السيد بالشكر والامتنان لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظّم على توجيهاته السديدة بتعزيز التعاون والتكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وأشارت إلى أن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق دون تعاون وتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
مؤكدة السيد فتح الأيادي والقلوب للسلطة التنفيذية بما يعكس فعالية الشراكة بين السلطتين وبذل الجهود للتكامل والتعاون البناء، تماشياً مع الرؤى الإستراتيجية بعيدة المدى الهادفة إلى تحسين الحياة في مملكة البحرين متوجّهة بالشكر لجميع الوزراء والوكلاء والمدراء والمسؤولين بالحكومة متمنيّة أن يحمل المستقبل المزيد من التعاون والتكامل بين السلطتين.
كما أكدت السيّد أن هذه الإنجازات سواء في ثامنة العاصمة "سترة والنبيه صالح" أو بقيّة الدوائر في مملكتنا الغالية وهي ليست سوى جزء من الجهود المستمرة، وأن العمل ما زال جارياً لتحقيق المزيد من المقترحات والطلبات.