+A
A-

سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء: الشراكة الاستراتيجية مع أميركا تستند لتاريخ وثيق من العلاقات

  • دعم كل الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز التعاون وترسيخ السلام


أكد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، أن الشراكة الاستراتيجية بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية الصديقة آخذة في النمو؛ استنادا إلى التاريخ الوثيق من العلاقات الثنائية المتقدمة التي تجمع البلدين الصديقين، مشيرا إلى حرص مملكة البحرين على مواصلة الدفع بأوجه التعاون المشترك وفتح مزيد من الآفاق على مختلف الأصعدة، بما يحقق المصالح المشتركة والتطلعات المنشودة، وفق رؤى ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، لدعم كل الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لترسيخ السلام وتعزيز التنمية والازدهار.

جاء ذلك لدى حضور سموه، أمس - في إطار ترؤس سموه نيابة عن ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وفد مملكة البحرين إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها التاسعة والسبعين المنعقدة بمقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك - حفل الاستقبال الذي أقامه رئيس الولايات المتحدة الأميركية جو بايدن لرؤساء الوفود المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث نقل سموه تحيات صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم إلى رئيس الولايات المتحدة الأميركية، لافتا سموه إلى ما يجمع مملكة البحرين والولايات المتحدة الأميركية من تاريخ ممتد من التعاون الوثيق، وشراكة استراتيجية عززتها الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المشتركة، التي كان آخرها الاتفاقية الشاملة للتكامل الأمني والازدهار، والتي انعكست إيجابا على خلق مزيد من الفرص النوعية وتعزيز مختلف مسارات النمو الاقتصادي.

وأشار سموه إلى أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من تعاون مثمر في العديد من المحطات المختلفة، والدفع بها إلى آفاق أكثر تكاملا، مشيرا سموه إلى الدور الذي تضطلع به الولايات المتحدة الأميركية إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة في حفظ الأمن وتعزيز مساعي الاستقرار في المنطقة والعالم، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة للجميع.