العلامات التجارية الكبيرة لديها مخزون عامين.. والمؤسسات المحلية سترفع مباشرة
جناحي لـ“البلاد”: الأوضاع الجيوسياسية سترفع أسعار البن
قالت عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين سونيا جناحي إن الأوضاع الجيوسياسية والتغيرات المناخية ستؤثر على أسعار البن والمحاصيل الزراعية بشكل عام.
وأشارت لـ “البلاد” إلى أن الأوضاع الحاصلة حالياً في مختلف دول العالم، يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات في الإمدادات، بينما التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية تؤثر على الإنتاجية وجودة المحاصيل، وهذا التأثير لا يقتصر فقط على البن، بل يشمل أيضا الخضراوات والفواكه، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار هذه السلع بشكل ملحوظ.
وأوضحت أن هذا الارتفاع في الأسعار كان متوقعًا، نظرًا للأوضاع المتصاعدة في المنطقة والخليج العربي التي تؤثر بشكل مباشر على القطاع اللوجستي، كما أشارت إلى أن زيادة أسعار التأمين على السفن والشحن، تغيير مسار السفن، جميعها تساهم في رفع تكاليف الاستيراد والإمدادات، وكل هذه العوامل مجتمعة تساهم في زيادة أسعار البن والمحاصيل الزراعية الأخرى، مما يؤدي إلى تأثر الأسواق بشكل كبير.
وأضافت أن توقعاتها تشير إلى أن أسعار البن ستستمر في الارتفاع، نظراً لعدم وجود مؤشرات على أن الوضع الجيوسياسي سيهدأ قريباً، مشيرة إلى أن التصاعد المستمر في الأوضاع بالمنطقة يحمل تبعات سلبية على القطاع الاقتصادي العالمي بشكل عام.
وأشارت جناحي إلى أن أسعار البن في البحرين تأثرت بالارتفاع العالمي، مشددة على أن المزيد من الارتفاع قادم لا محالة، لافتة إلى أن المؤسسات ستكون مجبرة على تغطية تكاليفها للحفاظ على ربحيتها، مما قد يؤدي إلى زيادة الأسعار في نهاية المطاف.
وأوضحت أن المؤسسات ذات العلامات التجارية الكبيرة، التي تعتمد على تجارة القهوة، تمتلك احتياطيًا من البن يكفي لمدة تصل إلى عامين، مما يمنحها الوقت الكافي لرفع الأسعار تدريجيًا، وفي المقابل، المؤسسات المحلية قد تضطر إلى رفع الأسعار بشكل فوري، ومع ذلك، أشارت إلى أن هذه الزيادة في الأسعار ستؤثر على المستهلكين من كلا الطرفين في النهاية.
وأوضحت أن الطرق المستحدثة في تحضير القهوة، مثل استخدام القهوة الفورية، وإضافة مكونات عديدة مثل الحليب المكثف، أو كميات كبيرة من السكر، قد تؤدي إلى انخفاض نسبة القهوة الفعلية في المشروبات، مشيرة إلى أن هذه الاتجاهات التي يعززها الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي تؤثر على تجربة شرب القهوة التقليدية، وتزيد من استهلاك المكونات الأخرى بدلاً من التركيز على جودة القهوة نفسها.
