+A
A-

“الإرشاد الزواجي” يمد العون لصناعة أسر خالية من العنف

في زمن أصبحت فيه الأسرة تعاني بسبب التغيرات المتلاحقة التي تعرضت لها، يأتي كتاب “الإرشاد الزواجي والأسري: تطبيقاته - نظرياته - نماذجه” للكاتب بصحيفة “البلاد” د. شمسان المناعي ليواكب العصر ويتناول العديد من المفاهيم العلمية والتطبيقية؛ نظرا لأهمية الأسرة في المجتمع والضغط الواقع عليها نتيجة دخول العديد من التطورات والتغيرات على نطاقها.

وتطرق الكتاب للعديد من المفاهيم والمتغيرات، منها الزواج وكل ما تضمن ذلك من مفاهيم كأهدافه وأركانه ومراحل الحياة الزوجية.

وركز على موضوع من وجهة نظر الكاتب في غاية الأهمية وهو مرتبط بالاختيار الزواجي وما تشمله من أساليب قد تسهم في نجاح الحياة الزوجية أو فشلها.

وتطرق أيضا بالحديث عن الأسرة ككل حيث تناول مفهوم الأسرة وحاجتها وأهميتها ووظائفها، إضافة إلى خصائص الأسرة النواة والأسرة المولدة للمرض والتفكك الأسري.

كما تناول الكتاب طريقة النجاح في الحياة الزواجية من خلال التكيف الزواجي وما يتضمنه من الحديث عن الحب ومؤشراته وأنواعه ومهامه والعوامل المؤثرة فيه، إضافة إلى العديد من العوامل التي تسهم في عدم التكيف الزواجي.


وتطرق الكتاب ليتناول مفهوم التنشئة الأسرية وعملية الإرشاد الأسري ومبرراتها وأهدافها وأسسها ومبادئها ومتطلباتها وأهم الخدمات التي يمكن أن يتناولها.

ولم ينس الكاتب التطرق بالحديث عن كل من العلاقة الزواجية والتواصل والبرامج الإرشادية المقترحة لأسرة تعاني من ضعف التواصل، إضافة إلى مشكلات الحياة الأسرية والتعرف على أسبابها وأنواع المشكلات الأسرية وإدارة الصراع الأسري والعنف الأسري.

كما تضمن الكتاب الإرشاد الأسري لذوي الاحتياجات الخاصة كمفهوم لا يمكن الاستغناء عنه ودوره في مساعدة الأسرة للتخلص من الضغط النفسي الواقع عليها، بالإضافة إلى أهم النظريات الإرشادية المعنية بالإرشاد الأسري.

وشمل أيضا مفاهيم ومشكلات حديثة في الحياة الزواجية والمهارات الزواجية، والوقاية من المشكلات الزواجية الأسرية.

ويتميز هذا الكتاب عن غيره بتناوله جانب عملي مستندا لنظريات حديثة في الإرشاد وعلم النفس والتربية وعلم الاجتماع، كما تميز باحتوائه على العديد من المقاييس التي تعنى بالجانب الزواجي الأسري.

كما تبرز أهمية الكتاب الحالي من كونه يتناول بعض البرامج العملية في الإرشاد الأسري، ويناسب العديد من الفئات، منها أعضاء هيئة التدريس والطلبة في الجامعات والمرشدين الأسريين والأخصائيين الاجتماعيين، والأسرة نفسها، وفئات المجتمع كافة.