+A
A-

بالفيديو والصور: مطالبات بإنهاء "تاكسي الحمير" في اليونان.. تحمل السياح عبر طرق شديدة الانحدار

تعاني العشرات من الحمير في جزيرة رودس اليونانية من استغلالها في قطاع السياحة إذ يتم استخدامها كـ "سيارات أجرة" لنقل السياح الذين يعانون من زيادة الوزن إلى المنحدرات الشديدة، بينما يشارك نشطاء الحيوانات المحليون صورًا مروعة للظروف التي تعيشها هذه الحيوانات.

وقامت مجموعة الناشطين المحليين في مجال الحيوان (Liber Life Rhodes)، وفقاً لصحيفة (ديلي ميل) البريطانية، بحملة من أجل رعاية الحمير في ليندوس على مدار السنوات الثلاث الماضية، ومن أجل "كل أشكال إساءة معاملة الحيوانات التي تحدث في جزيرة رودس".

وتُظهر الصور المؤلمة التي شاركتها Liber Life أن البغال التي تعرضت لسوء المعاملة تُجبر على حمل السياح الموجودين على الجانب الأكثر ثقلاً إلى المنحدرات الشديدة.

وتظهر صور أخرى أحد الحيوانات وهو يجر جذوعًا ثقيلة، بينما يمكن رؤية حمار آخر يحمل ثلاجة مربوطة على ظهره.

في اليونان، تم استخدام الحمير تاريخياً كوسيلة لنقل البضائع، فضلاً عن كونها الوسيلة الرئيسية للنقل الشخصي حول الطرق الضيقة والمنحدرة في الجزر.

في كل عام، يتوافد ملايين السياح إلى اليونان للاستمتاع بشواطئها المشمسة ومعالمها القديمة. ومع ازدهار صناعة السياحة، أصبحت الحمير عامل جذب شعبي، وغالبًا ما تستخدم لنقل الأشخاص والأمتعة الثقيلة.

وتعتمد مدينة ليندوس البيضاء الواقعة على جزيرة رودس، والمبنية حول الأكروبوليس القديم على قمة جبل، وتوكل مهمة نقل السياح إلى الحمير.

كما يتم عرض الحمير على أنها مثالية كـ "تاكسي"، وغالبًا ما يتم عرضها في كتيبات السفر والبطاقات البريدية.

وفي حديثها إلى (ديلي ميل) بشأن سياحة الحمير في الجزيرة، تحدثت ألكسندرا باسارو من Liber Life عن الظروف التي تعيش فيها بعض حمير ليندوس، موضحة أنها تضطر إلى ارتداء سروج "ثقيلة" لساعات متواصلة كل يوم تحت درجات حرارة شديدة.

وقالت أيضًا إن الحل الأفضل هو "عدم استخدامها على الإطلاق لأغراض النقل"، زاعمة أن العديد من الأشخاص، بما في ذلك السكان المحليين والسياح، "ينظرون إلى الحيوانات كشيء من الجيد استخدامه للترفيه".

وأثار مقطع فيديو عام 2020 الغضب بعد أن أظهر حمير ليندوس تحت أشعة الشمس الحارقة في يوم بلغت فيه درجات الحرارة ذروتها عند 34 درجة مئوية، دون أثر للمياه في دلاءها.

ودفع الفيديو السكان المحليين إلى الاهتمام أكثر بمعاملة الحمير في الجزيرة.

وعلى الرغم من أن "تاكسي" الحمير يعتبر نقطة جذب سياحية كبيرة في جزيرة رودس، إلا أن العديد من السواح انضموا إلى إدانة سوء المعاملة التي يتعرضون لها.

وفي حين تم إلقاء اللوم على السكان المحليين الذين يمتلكون الحمير ويعتنون بها بسبب سوء معاملتهم، قال أشخاص آخرون زاروا الحمير إن "اللوم يقع على عاتق السائحين" لركوب الحيوانات في المقام الأول.