للتأكد من وجود أسمائهم في جدول الناخبين
"إشرافية البسيتين" تفتح أبوابها أمام المواطنين
افتتح المركز الإشرافي للانتخابات التكميلية بالدائرة الأولى بمحافظة المحرق (البسيتين) الكائن في مدرسة البسيتين الإعدادية للبنات، أبوابه يوم أمس الأحد أمام المواطنين؛ للتأكد من وجود أسمائهم في جدول الناخبين، وسيستمر المركز في استقبالهم لغاية يوم السبت الموافق 27 يوليو من العام الجاري 2024 ومن الساعة الخامسة عصرا ولغاية التاسعة مساء.
إدرج الأسماء
بدوره، أكد رئيس لجنة الإشراف على سلامة انتخاب عضو مجلس النواب في الدائرة التي خلت “أولى المحرق” ومقرها مدرسة البسيتين الاعدادية للبنات، المستشار علي الشويخ أن مرحلة عرض كشوف الناخبين تعد مرحلة مهمة جدا للناخب، حيث إن بمقداره التأكد من إدراج اسمه في الكشوف من عدمه.
وأشار في تصريحه لـ “البلاد” إلى أنه حال عدم وجود اسمه يستطيع تقديم طلب عن طريق زيارة المركز الاشرافي بالدائرة الأولى في محافظة المحرق مباشرة أو الموقع الإلكتروني.
ولفت إلى أن بفترة عرض جداول الناخبين، التي بدأت أمس لتستمر لغاية 27 يوليو من العام الجاري 2024، يحق للناخب التأكد من وجود اسمه والاعتراض في هذه المدة وهي 7 أيام.
وأوضح أنه في حال تقدم الناخب باعتراض خلال 7 أيام يحق للجنة خلال 3 أيام الاعتراض أو البت في الطلب وإذا رفضت اللجنة الطلب للناخب 3 أيام من رفض اللجنة الطعن أمام محكمة الاستئناف العليا المدنية.
وأشار إلى تردد عدد من المواطنين يوم أمس على المركز للتأكد من إدراج أسمائهم من عدمه في جداول الناخبين، وأن المعاملات ولله الحمد تمت بسلاسة، لافتا في السياق ذاته إلى إطلاع المواطنين على الموقع الالكتروني؛ للتأكد من ذلك عوضا عن الحضور.
واختتم الشويخ تصريحه بتأكيد أهمية حضور الناخب الشخصي للمركز الاشرافي أو التأكد من البيانات إلكترونيا، حيث إنه في حال انتهت الفترة المحددة بعرض جداول الناخبين وهي 7 أيام، لن يستطيع تعديل بياناته سواء اسمه أو محل إقامته، وعلى ضوء ذلك لن يستطيع التقدم بالترشح في 7 سبتمبر المقبل.
أول الواصلين
إلى ذلك، بعد افتتاح المركز الاشرافي بدقائق، وصل المترشح المحتمل عن الدائرة الأولى بمحافظة المحرق رجل الأعمال إبراهيم آل الشيخ، وكان أول الواصلين.
وشهد المركز في الساعات الأولى من افتتاحه حضورا طفيفا للمواطنين من بينهم آل الشيخ، وهذا الجو العام امتد لساعة إغلاق أبوابه.
المسؤولية الوطنية
وأكد إبراهيم آل الشيخ في حديثه لـ “البلاد” والصحافة أنه سيقوم حال ظفره بالمقعد النيابي بحمل جميع الملفات المفتوحة في الوقت الحالي لـ “قبة النواب” وسيسعى لتقديم الأفضل.
وقال آل الشيخ إن إعلان ترشحه لنيل مقعد الدائرة الأولى المحرق بالمجلس النيابي يأتي “سعيا لخدمة أهالي الدائرة، وانطلاقا من روح المسؤولية الوطنية التي تحتّم على الجميع تلبية نداء الوطن في جميع الظروف والأحوال، وأن خدمة المواطنين في أي موقع مسؤولية تعتبر شرفا عظيما، خصوصا أن العمل عبر المؤسسة التشريعية يمثل أهم المواقع التي يتشرف بها الإنسان لأنها تتيح له خدمة بلاده بقدر أكبر، خصوصا إذا كان المترشح من الخبراء والمختصين في أي من المجالات الاقتصادية والمالية”.
وأضاف أن المسيرة الإصلاحية المباركة لملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أتاحت الفرصة للمشاركة السياسية والديمقراطية لجميع مواطني مملكة البحرين من دون استثناء، وهو ما جعلهم يشاركون بفعالية في جميع الدورات الانتخابية التي مرّت على البحرين منذ العام 2002 وإلى تاريخ اليوم، ما كان له الأثر الكبير في الإنجازات التي حققتها مملكة البحرين في الكثير من المجالات التي تهم المواطنين، وفي ترسيخها للثقافة الديمقراطية في المجتمع البحريني.
وذكر أن مملكة البحرين تمثل دولة المؤسسات والقانون، ولذلك الفرصة متاحة للجميع للتعبير عن الشعور الوطني بالحب للمملكة، عبر المشاركة في العملية الانتخابية التي تعكس الوجه المشرق والمتحضر للمواطن في سعيه الدؤوب للمساهمة في رفد المجلس النيابي بالكفاءات الوطنية التي تلعب الدور الكبير والمؤثر في تحقيق التنمية المستدامة وجعلها واقعا على الأرض يستفيد منها المواطن نفسه، ونتذكر في هذا المقام الكلمة المعبرة لملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عندما قال: “لا تنمية بلا مواطن يكون مشاركا فيها، وهو المستفيد الأول منها”.
وشدد آل الشيخ على أن ملف التوظيف سيحظى بجميع أوجه الاهتمام والدعم، حيث إنه يعد من الملفات الملحة.
وأعرب رجل الأعمال آل الشيخ عن أمله عبر هذه العملية الانتخابية وما تحظى به من تنافس شريف أن يتم تقديم النموذج الناجح والمتكامل للديمقراطية الحرة المسؤولة، التي تحمي المكتسبات الوطنية، وتبني على ما تحقق من ترسيخ للمؤسسات الدستورية، وسيادة حكم القانون، وأن نكون على العهد من أجل خدمة المواطن الذي يستحق منا كل ما نبذله من جهود ومن مساعٍ في سبيل تقدمه وازدهاره.
وأوضح أن زيارته للمركز الإشرافي جاءت بهدف التأكد من وجود أسماء المواطنين في جدول الناخبين.
وشدد على أن المشاركة في الانتخابات بالترشح والتصويت تعبّر عن طموحات وتطلعات المواطنين عبر الثقة التي يولونها لأعضاء مجلس النواب، وهي في جوهرها سمة من سمات الولاء والانتماء التي يتميّز بها شعب البحرين، وحرصه على صياغة مستقبل وطنه وتعزيز مكانته على المستويات كافة.
مقر الإعلاميين
من جانب آخر، لوحظ أن المركز يحظى بوجود مقر مهيئ ومخصص للإعلاميين وطاولات وكراسي للجلوس و “كابلات” لشحن الأجهزة الذكية والإلكترونية وضيافة ومكان لأداء الصلاة، ما يؤكد توافر الاريحية والسلاسة والأجواء المناسبة لتأدية الإعلاميين أعمالهم.
تجارب سابقة
يذكر أن هذه الانتخابات التكميلية تأتي بعد قضاء محكمة التمييز ببطلان عضوية محمد الحسيني من مجلس النواب، حيث كان ممثلا عن الدائرة الأولى بمحافظة المحرق.
وشهدت مملكة البحرين تجربتين سابقتين للانتخابات التكميلية، الأولى في العام 2011، والثانية في العام 2012 لاختيار نائب للدائرة الثامنة بمحافظة المحرق، بعد تعيين غانم البوعينين وزيرا لشؤون مجلسي الشورى والنواب، في حين لم تجرَ انتخابات تكميلية في العام 2014 بعد إسقاط عضوية أسامة المهنا؛ لتبقي 6 أشهر على الانتخابات المقبلة.
بروفايل الدائرة
وتضم الدائرة الأولى بمحافظة المحرق (البسيتين) 4 مجمعات ألا وهي 225، 226، 228 و229.
وأظهرت نتائج الجولة الأولى للانتخابات النيابية 2022 التي شهدتها الدائرة تحقيق المترشحين عنها الأصوات الآتية: محمد الحسيني 2505 أصوات، جمال الجودر 149 صوتا، أحمد التميمي 345 صوتا، جاسم الحمادي 63 صوتا، حمد الكوهجي 1078 صوتا، خالد صليبيخ 566 صوتا، خولة البوسميط 116 صوتا، صالح السادة 50 صوتا، صباح الذوادي 108 أصوات، عبدالعزيز المناعي 1130 صوتا، عصام العلوي، 1645 صوتا، غازي المرباطي 831 صوتا ومحمد المطوع 775 صوتا، بينما تأهل للجولة الثانية منها كل من محمد الحسيني وعصام العلوي إذ نال العلوي 3423 صوتا، بينما نال الحسيني 5874 صوتا.