متعة بصرية تبهر الحواس
شاهدت لكم: Kingdom of the Planet of the Apes في سينيكو
يواصل فيلم Kingdom of the Planet of the Apes، الذي أخرجه ويس بول وكتبه جوش فريدمان، ببراعة إرث أسلافه مع إضافة سرده المقنع ومشهده البصري المذهل، ونال اعجاب كل من شاهده في شاشات سينيكو مؤخرا.
تدور أحداث القصة بعد ما يقرب من 3 قرون من أحداث War for the Planet of the Apes، وتتبع القصة نوا، وهو في مهمة لإنقاذ عشيرته من براثن الطاغية سيزار، يشرع نوا في رحلة بطل محفوفة بالمخاطر واكتشاف الذات، في حين أنه قد يفتقر إلى تعقيد سلفه قيصر، إلا أن تصميمه الذي لا يتزعزع ونقاط ضعفه ذات الصلة تجعله بطلا مقنعا يتردد صدى سعيه من أجل الحرية بعمق.
القردة على قمة السلسلة الغذائية، في حين أن البشر يعيشون في الظل بصمت، وتواجه القردة مشاكل الحضارة المعتادة، حيث يريد البعض القوة، والبعض الآخر يرغب في عيش حياة هادئة.
في عشيرة النسر من الشمبانزي، نوا (يقدمه أوين تيج) وأصدقاؤه سونا (تقدمه ليديا بيكهام) التي يعشقها، وأنايا (يقدمه ترافيس جيفري)، يذهبون للبحث عن بيض النسر لطقوس المرور، وبعد تسلق مثير، يحصلون على البيض ولكن هناك شخص يتربص لهم، وعندما تنكسر بيضة نوا، يقرر العودة لآخر ويعود ليجد قريته مشتعلة بعد أن تم الهجوم عليها من قبل القردة التي تتبع بروكسيموس قيصر (كيفن دوراند)، ويريد تسريع التطور والعثور على التكنولوجيا البشرية وحكم العالم.
قتل والد نواة كورو (نيل سانديلاندز)، زعيم العشيرة، بينما تم أسر والدته دار (سارة وايزمان) وسونا وأنابا، ويقدم نواة وعدا على جثة كورو بأنه سيجد عائلته، وهكذا ينطلق نواة في مهمة، يتعلم ويتساءل عن أشياء حول تاريخه، وعلى طول الطريق يكتسب رفيقان- إنسان الغاب الحكيم راكا (بيتر ماكون) وفتاة بشرية ماي (فريا ألان) التي لديها خطط خاصة بها، في حين أن معظم البشر لا يتكلمون في وقت الفيلم، إلا أن هناك البعض يقوم بذلك بما في ذلك تريفاثان (ويليام إتش ميسي) الذي ذهب إلى الجانب الآخر، لتعليم بروكسيموس التاريخ الروماني.
المؤثرات البصرية مذهلة في الفيلم، ويتم تقديم القردة الرقمية بتفاصيل وواقعية مذهلة، مما ينقل مجموعة من المشاعر والتعبيرات التي تنافس نظيراتها البشرية، من الفراء على أجسادهم إلى اللمعان في عيونهم، تم تصميم كل جانب من جوانب تصميمهم بدقة لتغمر المشاهدين في عالم الفيلم، إلى جانب التصوير السينمائي المذهل والتكامل السلس للتأثيرات العملية، فإن النتيجة هي متعة بصرية تبهر الحواس وتنقل الجماهير إلى عالم لا مثيل له.
