الأحمري: من الصعب الحديث عن النتائج لكنني متفائل
ضرورة التوافق على قرارات بناءة لتعزيز التضامن العربي
قال رئيس جمعية الصحفيين العُمانية، محمد العريمي، إن قمة البحرين تكتسب زخمًا دوليًا في ظل التداعيات والتحديات الأمنية غير المسبوقة التي تشهدها المنطقة العربية الأمر الذي يحتم على جميع الدول العربية ضرورة التوافق على قرارات بناءة من شأنها أن تسهم في دعم وتعزيز التضامن العربي المنشود.
وأضاف لـ “البلاد”: إن استضافة مملكة البحرين الشقيقة لأعمال القمة العربية الـ 33 تشكل أهمية كبرى وفعلًا سياسيًا بارزًا له الكثير من الدلالات.
وأوضح أن القمة العربية التي ستعقد في البحرين، تأتي في ظروف وتحديات كبيرة تشهدها المنطقة العربية الأمر الذي يحتم على جميع الدول العربية نسيان الخلافات البينية والتضامن في هذا الوقت الحرج وتعميم جهود السلام والأمن والاستقرار اللذين تسعى لهما القيادة في مملكة البحرين.
وأعرب عن تمنياته أن “تكون قمة البحرين مؤثرة في التوافق العربي الذي ننشده جميعًا في العالم العربي في هذه المرحلة المهمة لما تمتلكه القيادة في مملكة البحرين الشقيقة من خبرة سياسية تراكمية اكتسبتها خلال العقود الماضية تؤهلها للقيام بأدوار إيجابية يمكن أن تعود بالخير والمنفعة على دول وشعوب المنطقة”.
من جهته، قال رئيس تحرير صحيفة إندبندنت عربية، ورئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين عضوان الأحمري، إن مملكة البحرين لها تاريخ عريق في الدبلوماسية والتوازن واكتساب الجميع.
وأشار إلى أن المملكة تستطيع بفضل هذه الدبلوماسية جمع الجميع والتوفيق بينهم في رأي واحد خلال قمة البحرين.
وأضاف أن هذه هي القمة الأولى على مستوى القادة منذ أحداث ما يعرف بالسابع من أكتوبر، والمأساة التي تسببت بها حماس لأهالي غزة وبسببها ارتكبت اسرائيل جرائم إبادة بحق الفلسطينيين، ومن هنا تنبع وتظهر أهمية هذه القمة وتوقيتها.
وشدد على أن التوافق العربي معروف أنه متذبذب تجاه كثير من القضايا، لكن اليوم هناك إجماع فيما يتعلق بضرورة حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين والاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال “من الصعب الحديث عن النتائج المرجوة من القمة الآن، لكنني متفائل”.