ثمنت جهود الجامعة العربية والجهود الرسمية في المملكة..
جمعية "تعايش" ترحب بانعقاد أعمال أعمال القمة العربية 33 بالبحرين
رحبت جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان (تعايش) بانعقاد أعمال القمة العربية الثالثة والثلاثين (قمة البحرين) التي ستعقد يوم الخميس المقبل بالمنامة، كما رحبت بضيوف المملكة أصحاب الجلالة والسمو والفخامة ملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية في بلدهم البحرين متمنين لهم كل التوفيق والسداد في هذه القمة التاريخية ذات الأهمية الاستراتيجية بالنسبة لوحدة الأمة العربية والاسلامية.
وفي هذا السياق قال رئيس مجلس إدارة الجمعية يوسف بوزبون " إن انعقاد هذه القمة العربية في أرض العاصمة المنامة ليس بالأمر الجديد على مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وقد ظلت مملكتنا العزيزة في هذا العهد الميمون محط انظار العالم والعالم العربي والاسلامي في الكثير من المجالات، وبشكل خاص في المناحي المرتبطة بوحدة الفكر الانساني المتسامح والمتعايش مع كل الاختلافات والتباينات الثقافية والدينية والفكرية والأثنية، ولهذا اصبحت البحرين واحدة الأمن والسلام والتسامح تعكس أهميتها الاستراتيجية في تأكيد التضامن العربي".
وأشار إلى "أن البحرين وهي تستضيف قادة العالم العربي قد حرصت دبلوماسيتها العريقة على التأكيد على الالتزام بالثوابت العربية والإسلامية، والالتزام بمبادئ الشرعية الدولية بما يعزز الأمن والسلم العالميين، والتأكيد على مبادئ الحوار والتعاون بين الدول والشعوب ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتنمية وتعزيز وتقوية الروابط والعلاقات مع كافة الدول والهيئات العربية والدولية، وتمثيل البحرين في المحافل العربية والدولية، ودعم القضايا العادلة للأمة العربية والاسلامية وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس الشريف".
وأضاف رئيس جمعية (تعايش) " لا شك أن القضايا العربية تمثل اهمية كبيرة في فكر جلالة الملك المعظم الذي واصل على الدوام دعوته إلى تعزيز العمل العربي المشترك ودعمه بكل الوسائل حتى يحقق الأهداف السامية والنبيلة للأمة في نصرة قضاياها المصيرية بشكل خاص القضية الفلسطينية، باعتبارها قضية العرب المركزية لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية، وتحقيق التسوية السلمية العادلة والشاملة في الشرق الأوسط بقيام الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف، لذلك فإن الجميع يُعوّل على “قمة البحرين” في الخروج بنتائج يكون لها تأثيرها الايجابي على الواقع الراهن".
وأوضح بوزبون "أننا في جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان (تعايش) نثمن جهود القائمين في جامعة الدول العربية والبرلمان العربي والجهات الرسمية والشعبية في مملكة البحرين الذين يعملون الآن بجهد كبير في تهيئة المناخ لانعقاد هذا القمة باعتبارها واجب وطني وقومي، داعين الله سبحانه وتعالى أن يُكلّل كل الجهود بالنجاح والتوفيق، وأن يسدد خطى القادة في ان يرسموا ملامح جديدة لمستقبل مشرق لأمتنا العربية والإسلامية".