إطلالة رجل الأعمال محمد اسحاق بمجلس عائلة العمران
احتفاء المحبين بشخصية يحبها أهل البحرين والخليج
فيما يشبه استقبال الأب الغالي بعد طول غياب، أو الاحتفاء بالمعلم الجليل الذي غرس خلاصة علمه في عقول وقلوب وأرواح محبيه، احتفت عائلة العمران ورواد مجلسها الرمضاني بإطلالة الوجيه محمد بن الشيخ اسحاق العباسي، ليس كرجل أعمال كبير على مستوى مملكة البحرين والخليج العربي، وليس من قبيل بركات الشهر الفضيل فحسب، بل هو احتفاء المحبين بشخصية يحبها أهل البحرين والخليج، حينما شرف المجلس بخطواته الهادئة وابتسامته الطيبة.
مختلف المدن والقرى
في لحظة الاستقبال التي تقدمها ترحاب المهندس مازن العمران وأفراد عائلته الكريمة، توافد الحضور للتعبير عن الفرح برؤية "الشيخ"، وبالمقابل، كانت عبارات التهاني والشكر والتقدير تتوالي بصيغتها الكريمة التي أهداها للحضور معبرًا عن سعادته وشوقه لهذه المجالس الرمضانية التي حرم منها على مدى ما يقرب من أربع سنوات، وهو الذي عرف عنه حبه لاستقبال الناس في مجلسه الذي يعد أحد أقدم وأبرز المجالس في مملكة البحرين وأكبرها حضورًا، فعلاقاته كرجل أعمال بارز واهتمامه بالتواصل وزيارة كل المجالس في شهر رمضان وفي سائر أيام السنة، حتى في ظروفه الصعبة أو انشغالاته، واحدة من سماته التي لا تغيب عن أهل البحرين في مختلف المدن والقرى التي كان يحرص على زيارتها، ولا تقتصر تلك الزيارات على مستوى التجار باعتباره واحدًا من أقدمهم في البحرين والخليج وارتباطه بالكثير من العوائل التجارية، بل لا يتوانى عن زيارة كل من عرفهم وعملوا معه حسب وصف أحد الحضور، دون النظر إلى مكانة أو طبقة اجتماعية، فسيرته تتعطر بالتواضع ومحبة كل الناس.
وسام على صدورنا
وهذه الشمائل أوجزها المهندس مازن العمران الذي هنأ "الشيخ" والحضور بالشهر الفضيل في مجلس عائلة المرحوم أحمد العمران، والتعبير عن السعادة بلقاء هذا الوجه الكريم الذي أسعد حضوره الجميع من مسؤولين ورجال أعمال ودبلوماسيين وإعلاميين، موجهًا التهنئة إلى جلالة العاهل المعظم وإلى سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى عموم أهل البحرين، لكن سعادته بحضور "الشيخ محمد اسحاق" تعني له وللكثيرين مفردات من المعاني الجميلة كونه الوالد والأخ والقريب من القلوب، مضاف إلى كل ذلك الحبور والسرور بعودة المجالس الرمضانية إلى حالها كما كانت قبل جائحة كورونا، فالتواصل بين أهل البحرين في هذا الشهر الفضيل يحمل من الدلالات الطيبة والعلاقات الأخوية ما نحمله وسامًا على صدورنا.
