شخابيط المراهقين على جدرانها أحلى ما فيها.. وممارسة الرذيلة أسوأها
حديقة “8” في مدينة عيسى تستغيث: “هرمنا”
لا شيء يغوي في حديقة 8 في مدينة عيسى بمجمع 809 سوى خربشات "غزلية" الطابع لمراهقين على جدرانها، وقطتين اتخذتا الحديقة قصرًا تترفهان فيه.
بالإسم هي حديقة وملعب ولكن الواقع يشير إلى أنها اصبحت وكر لممارسة "الرذيلة"، وفقًا لرواية أهالي المنطقة، وأشجار وأحراش منتشرة على كافة أنحاء الحديقة من دون تنسيق، وحشرات تملأ المنطقة والسبب هذه الحديقة المهجورة.
حديقة 8 التي لم تحصل حتى على اسم يميزها عن أقرانها من الحدائق في مدينة عيسى، تعاني من أهمال مفرط بحسب الأهالي منذ سنين طويلة، بالرغم أنها كانت أولى الحدائق في الدائرة الثانية بالمحافظة الجنوبية (رابعة الوسطى) سابقًا.
وأكد الأهالي أن الحديقة التي تحتوي على ملعب كبير كانت يوما ملاذا إلى الأطفال، فضلا عن الشبان الذين كانوا يمارسون فيها أنشطتهم الرياضية والتجمعات من أجل تبادل الحديث واللعب مع بعض.
ووفقًا للأهالي فإن الحديقة تعاني من إهمال وعدم انتظام عمليات الصيانة والتطوير، مما جعلها تفقد جزءًا كبيرا من الغرض الرئيسي الذي أنشئت من أجله من قبل وزارة شؤون البلديات والزراعة، وهو إضفاء نوع من الترفيه والمرح الى مرتاديها.
"البلاد" زارت الحديقة، ورصدت هجران أهالي المنطقة لها، وذلك لأنها غير مهيأة لان تكون تحت مسمى "حديقة"، لافتقارها الى الأمن والألعاب الصالحة والأرضية الأمنة.
وسبق وأن قال ممثل الدائرة الثانية بالمحافظة الجنوبية البلدي مبارك فرج أن الحديقة تحولت الى أرض جرداء ومزروعاتها على وشك الموت بسبب الإهمال، وأن أهالي المنطقة تقدموا بالعديد من الشكاوي لأحيائها من جديد.
وتشير المعلومات المتعلقة بالحديقة أن الوزارة أدرجتها أكثر من مرة للصيانة والتنظيم، ولكنها لحد الآن لم يطلها أي تغيير على مستوى واقعها المعاش.