+A
A-

مؤتمر تكافؤ الفرص يتلقى 250 ورقة علمية

برعاية كريمة من معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، تحتضن مملكة البحرين النسخة السابعة من مؤتمر تكافؤ الفرص بين المرأة والرجل تحت شعار "الابتكار الرقمي واستدامة الأعمال"، بتنظيم من الجامعة الأهلية وجامعة الأعمال والتكنولوجيا بالمملكة العربية السعودية وجامعة برونيل البريطانية وبمشاركة علماء ومفكرين وأكاديميين وباحثين من  أكثر من 25 دولة حول العالم، وذلك في السادس والسابع من شهر فبراير /شباط 2024 المقبل بقاعة الدانة في فندق الخليج.

وبهذه المناسبة أكد رئيس الجامعة البروفيسور منصور العالي أن رعاية معالي رئيس مجلس النواب لفعاليات هذا المؤتمر من شأنها أن تعزز قيمته وتأثيره محليا واقليميا خصوصا وأن المؤتمر يقدم أبحاثا ودراسات لا تتوقف عند حدود التنظير العلمي وإنما تنطلق لمعالجة العديد من التحديات المهنية والحياتية المتصلة بموضوع تكافؤ الفرص بين المرأة والرجل، منوها في الوقت نفسه بالدور الذي يضطلع به مجلس النواب في مساندة تكافؤ الفرص وسياسات تمكين المرأة.


وأضاف: لدينا في البحرين وبفضل الجهود الكبيرة للمجلس الأعلى للمرأة بقيادة سمو الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة ملك مملكة البحرين المعظم تجربة رائدة في تمكين المرأة وتحقيق التكافؤ بين المرأة والرجل في عدة مجالات وخصوصا المجالات المهنية والعلمية وما يزال أمامنا الكثير من الانجازات التي نطمح لتقديمها حيث يمكن للبحرين أن تكون صاحبة ريادة وإلهام للبلدان الأخرى في هذا المضمار.  

وأوضح رئيس الجامعة بأن اللجنة العلمية العليا للمؤتمر استقبلت ما يزيد عن 250 ورقة علمية مشاركة في المؤتمر من 25 دولة حول العالم، حيث تعكف اللجنة العلمية على دراستها وتحكيمها تمهيدًا لعرضها ونشرها في وقائع المؤتمر، مؤكدا أن حرص الجامعة على تحكيم الأوراق العلمية المقدمة في المؤتمر في نسخه السابقة مكنها من إدراج جميع تلك الأبحاث ضمن قاعدة بياناتScopus العالمية في النسخة الماضية من المؤتمر وهو ما تطمح اللجنة العلمية لتكراره هذا العام أيضا، ليكون هذا المؤتمر وجهة أولى للباحثين والدارسين في مختلف القضايا الاقتصادية والادارية والاجتماعية المتعلقة بالمساواة بين الجنسين وتكافؤ الفرص.

وبالاضافة إلى الحضور الواسع للباحثين والدارسين؛ فإن المؤتمر يجتذب في كل عام نخبة من العلماء والمفكرين والمسؤولين والأكاديميين والمهنيين وأعضاء لجان تكافؤ الفرص في مختلف الوزارات والمؤسسات والشركات؛ ليشكل منتدى لتلاقي الأفكار والتجارب سعيًا نحو الوصول لأفضل الممارسات في هذا المجال.