على مساحة 2300 متر مربع وبكلفة فاقت 900 ألف دينار
وزير “البلديات”: “الرفاع المركزي”.. مرفق مهم للأهالي وعمق تاريخي في المنطقة
أكد وزير شؤون البلديات والزراعة، وائل المبارك، أن مشروع إعادة افتتاح سوق الرفاع المركزي تم تنفيذه ضمن الخطة التنموية للوزارة بناء على توجيهات الحكومة برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة. وأشار إلى أن السوق يشغل مساحة 2300 متر مربع وأن كلفة إعادة الإنشاء الشاملة له فاقت 900 ألف دينار.
جاء ذلك خلال تصريحه لـ “البلاد” على هامش افتتاح نائب رئيس مجلس الوزراء، الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة صباح أمس الخميس سوق الرفاع المركزي.
وأكد الوزير أن هذا السوق يعتبر مرفقا مهما لأهالي منطقة الرفاع والمناطق المجاورة وله عمق تاريخي في المنطقة ويخدم أهالي المنطقة بناء على التنسيق مع المجلس البلدي للمنطقة الجنوبية حيث يتضمن فرشات للسمك واللحوم والدجاج والخضروات والفواكه ومرافق خدمية مصاحبة، مثمناً المتابعة الحثيثة لهذا السوق من قبل محافظ المحافظة الجنوبية سمو الشيخ خليفة بن علي بن خليفة آل خليفة.
وعبر عن سعادته لتفضل نائب رئيس مجلس الوزراء بافتتاح السوق، مؤكداً أن الوزارة وبناء على توجيهات الحكومة وضمن خططها التنموية بالتعاون مع مجلس أمانة العاصمة والمجالس البلدية مستمرة في انشاء مثل هذه المشاريع في مختلف مناطق المملكة.
من الإنجازات
من جهته، قال رئيس المجلس البلدي للمنطقة الجنوبية عبدالله عبداللطيف إن افتتاح سوق الرفاع المركزي يعد من الانجازات التي قامت بها البلديات في الآونة الأخيرة، متوجهاً بشكره الجزيل إلى نائب رئيس مجلس الوزراء لتفضله بافتتاح السوق وإلى محافظ المحافظة الجنوبية سمو الشيخ خليفة بن علي بن خليفة آل خليفة وإلى وزير شؤون البلديات والزراعة وائل المبارك ووكيل شؤون البلديات بوزارة شؤون البلديات والزراعة الشيخ محمد بن أحمد آل خليفة وكل من شارك في افتتاح هذا الحفل ومنهم صحيفة “البلاد” على تغطيتها هذا الحدث.
16 شهرا
من جانبه، ذكر مدير عام بلدية المنطقة الجنوبية عيسى البوعينين أن تدشين سوق الرفاع المركزي يعتبر نقلة نوعية في إنشاء الأسواق المركزية الجديدة في المملكة إذ استغرقت عملية العمل عليه حتى رأى النور نحو 16 شهرا.
زيادة الفرشاتإلى ذلك، قالت رئيس التصميم المعماري بإدارة المشاريع في الوكالة المساعدة للخدمات البلدية المشتركة ومهندسة مشروع سوق الرفاع المركزي، شذى كويتان، إن هناك حرص على إعاده تأهيل السوق بما يتناسب مع احتياجات المواطنين مع التركيز على إبراز الواجهة وزيادة عدد “الفرشات” إضافة إلى القيام بأعمال التطوير الكهربائية، الميكانيكية، الإنشائية والمعمارية وتوفير المكونات المعمارية حيث جرى تغيير النوافذ والأبواب والأرضيات ورفع كفاءة التكييف وعمل نظام للصرف الصحي.
الرفاع تستاهل
وقال عبدالله باقر وهو صاحب مجلس تراثي بمنطقة الرفاع: “دائما نحب التطور ونحب أن نرى أشياء نموذجية فسوق الرفاع المركزي جدا جميل وكل الشكر لجميع القائمين على إعادة تطويره والبحرين بخير والرفاع تستاهل كل خير”.
باعة السوق
وأوضح المزارع حسين عبادي وهو أحد باعة السوق أنه منذ مولده ووالده زراع ولديهم مزرعة عمرها وصل إلى 45 عاما بمنطقة كرزكان ويقوموا ببيع حصادها في السوق.
وتوجه بخالص شكره وتقديره إلى القائمين على إعادة افتتاح سوق الرفاع المركزي داعياً المولى عز وجل أن يوفق الجميع لكل خير.
وقال عبدالله الجردابي وهو أحد الباعة في سوق الرفاع المركزي أنه منذ السبعينات كان يتواجد في سوق الرفاع ومازال لحد الآن يتواجد في سوق الرفاع المركزي بعد إعادة تأهيله حيث أكمل 51 عاماً في العمل بهذا السوق وذلك لحبه الكبير لمجال عمله.