بمناسبة الذكرى الـ 52 ليوم الاتحاد
فعاليات وطنية: نهضة الإمارات تعكس الإرادة والعزيمة الصادقة
نظمت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة، مساء أمس بفندق الرتز كارلتون، حفل استقبال السفارة بمناسبة الذكرى الـ (52) لعيد الاتحاد، وبحضور جميع من الوزراء والسفراء وممثلي السلك الدبلوماسي، ورجال الإعلام والسياسة والمجتمع.
ورفع سفير سلطنة عمان فيصل البوسعيدي عبر “البلاد” أسمى آيات التهاني لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً بمناسبة الذكرى الثانية والخميس لعيد الاتحاد.
وأضاف البوسعيدي “الإمارات مزدهرة دائما بخططها وبرامجها، وهي مقبلة الآن على مؤتمر المناخ والذي يحظى باهتمام بالغ من قبل حكامها الكرام، متمنين لها دوام التوفيق والنجاح والازدهار”.
من جهته، قال رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين سمير ناس إن الإمارات هي علم في محبة الناس، وقبلة التجار، وللمستثمرين والسياح من جميع دول العالم مضيفاً “رحم الله الشيخ زايد الذي أسس هذه الدولة المتقدمة والمتطورة والتي نفرح بها في جميع دول الخليج ونتفاخر بها”.
وتابع ناس “نحرص على الحضور والمشاركة في هذا الحفل، بهذا اليوم العزيز علينا جميعا في البحرين، حيث إن كلا البلدين بلد واحد، وكلا الشعبين شعب واحد، ونحن فخورون بهذه العلاقة، وبتميزها، وبتسارع وتيرتها، ونتمنى للشقيقة الإمارات كل النجاح والتوفيق والنهضة، وبشتى المجالات”.
وأشار رئيس مجلس أمانة العاصمة صالح طرادة إلى أن “تجربتي مع الإمارات قوية، حيث إنني وحين كنت في قطاع الاتصالات، كان هناك الكثير من التعاون بين البلدين في هذا المضمار، حيث حققت الإمارات شوطا كبيرا في هذا المجال”.
وأضاف طرادة “لقد قرأت خلال زياراتي المتعددة للإمارات، التطور المتسارع بها، وتقدمها على نظرائها في الكثير من الدول حول العالم، وهو ما يعكس إرادة الشعب الإماراتي وقيادته، بأن تكون هذه الدولة حجر زاوية وتميز وتفوق”.
وأوضح رئيس مجلس بلدي الشمالية سيدشبر الوداعي أن تجربة الإمارات هي تجربة فريدة من نوعها، مضيفا “أكدت الإمارات فاعليتها في منظومة العمل الاتحادي بما نشهده الآن من تطور عالمي غير مسبوق بها، وبكل الميادين، في الوقت الذي فشلت به المنظومات الاتحادية على مستوى دول العالم”.
وزاد “كما حققت الإمارات قصص نجاح رائعة في المجال البيئي، وما احتضانها مؤتمر المناخ العالمي القادم، الا تكريس لهذا النجاح، ولإرادة الشعب الإماراتي”.
بدوره، أكد رجل الأعمال نبيل أجور أن العلاقات التجارية بين البلدين الشقيقين قديمة ومتجذرة، وترجع في الأصل الى تمازج وتصاهر أبناء البلدين الشقيقين، والذي يربطهم المصير المشترك، وذات العادات والقيم.
وتابع أجور “نحرص دائما على زيارة أشقائنا في الإمارات، لأنهم جزء منا، ونحن فخورون بما وصلت إليه الإمارات اليوم من تقدم كبير، وقصة نجاح للدول المتطورة والتي سبقت نظرائها في الكثير من المجالات الاقتصادية والتنموية، بعزيمة صادقة ومتميزة”.