+A
A-

صالح: من شروط الكتابة المشتركة هي المسألة الأخلاقية

حداد: تعلمت من أمين صالح الكتابة الجديدة والجريئة
 

في أمسية جميلة تشبه صدفات المحار وطعم الخمائل، أقيمت بدار الوقت للثقافة أمسية حوارية جمعت الشاعر قاسم حداد، والروائي والسيناريست أمين صالح بحضور كوكبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي، كما تم في نهاية الأمسية التي أدارها الكاتب محمد فاضل تكريم أمين صالح بمناسبة فوزه بجائزة سلطان العويس الثقافية.

في بداية الأمسية، تحدث قاسم وصالح عن بداية اللقاء بينهما، حيث وضح صالح أن أول لقاء جمعهما كان أواخر الستينات وبداية السبعينات، حينما كان يجتمع مجموعة من القصاصين والشعراء للنقاش وتبادل الآراء فيما يخص النتاج الأدبي، أما قاسم حداد فأوضح أن أمين صالح هو من علمه الكتابة الجديدة الجريئة ومازال يتعلم منه، وعلاقته معه بدأت مبكرة حين كان يكتب القصة القصيرة.

بعدها استعرض صالح وحداد مشاريعهما الإبداعية المشتركة "الجواشن" ، "وموت الكورس" وفي هذا الجانب قال حداد إنه يشعر بخسارة عن كل ما كتب عن تجربة "الجواشن" لأنها كتابة تناولت التجربة الفنية ولكن لا أحد توقف عند الموضوع وهو القضية الفلسطينية بأبعادها، وبدوره بين أمين صالح أن من أهم شروط الكتابة المشتركة هي المسألة الأخلاقية.

ورداً على سؤال لأمين صالح عما إذا كان هناك فرق بين كتابة الرواية وانتقاله إلى السيناريو السينمائي، أكد أن الكاتب عنده حساسية بالغة، وعندما انتقل من الرواية إلى السيناريو فهو لم ينتقل إلى عالم غريب، بل عالم سهل وسلس.

ثم فتح باب النقاش مع الحضور، حيث تحدثت الشاعرة فوزية السندي عن أمين صالح ومدى وقوفه مع تجربتها والعلاقة القوية التي تجمعهما، مضيفة أن صالح يمتلك القدرة على جمع كل الألوان الأدبية، إضافة إلى تواضعه الجم وروايته هي الحياة! كما تحدث الناقد أحمد المناعي عن تجاربه المختلفة الطويلة مع حداد وصالح، وكذلك حسن المدن الذي قال إنه تعرف عليهما من خلال حضوره أنشطة أسرة الأدباء والكتاب في السبعينات، وغيرها من المداخلات من نادر كاظم، وعباس هلال، وكريم رضي، وخليفة بن عربي، وآخرون.

شكر

تقدم الشاعر قاسم حداد إلى رئيس التحرير مؤنس المردي بجزيل الشكر على تزويده ببعض أعداد جريدة "الأضواء" التي تضم كتاباته في السبعينات.