+A
A-

فنانون ومخرجون: المنصات الرقمية هي الحل لوصول الفيلم العربي للعالمية

ضمن فعاليات مهرجان البحرين السينمائي الثالث، أقيمت جلسة نقاشية بعنوان "نحو سوق عربية كبرى للسينما"، تحدث فيها كل من الفنانة مريم زيمان، والمخرج بسام الذوادي، والفنان الأردني إياد نصار، والمخرج المصري مرقص عادل، وأدارها الكاتب الزميل محمد فاضل، الذي أكد في مستهل تقديمه للحلقة أهمية وجود منصة عربية تنافس المنصات الأجنبية لنشر الأفلام العربية.
وشهدت الجلسة نقاشا طويلا ولكن الجميع اتفق على ضرورة إيصال المنتج العربي إلى الغرب بغية الانتشار.
وفي هذا الجانب، أكدت الفنانة مريم زيمان أن الكثافة السكانية تلعب دورا مهما في نجاح الأفلام، وضربت مثالا جمهورية مصر العربية الشقيقة التي تمتلك كل المقومات وكذلك الهند والولايات المتحدة الأميركية، ولفتت زيمان إلى أحد الحلول الممكنة للانتشار وهو الإنتاج المشترك في دول الخليج العربية، الذي سيساعد كثيرا على تقديم الفيلم الخليجي إلى الجمهور العالمي، وفي النهاية عدد الجمهور وإقباله على الفيلم هو أساس النجاح.
بدوره، قال المخرج بسام الذوادي إن الكثافة السكانية مهمة اقتصاديا وليست سينمائيا، لأن السينما عمل إبداعي ومن الخطأ التركيز على ما يسمى بالواقعية، السينما مجرد ترفيه ومن هنا لابد من وجود مؤسسات تدعم السينما والمبدعين.
وأضاف الذوادي "مع وجود المنصات الرقمية اليوم، من المفترض الاستفادة منها لعرض أفلامنا العربية، وطموح أي موزع هو الوصول إلى أكبر قدر من الجمهور"، ونوه في مداخلته على أن الجمهور الأميركي مثلا لا يقرأ ولا يحبذ الترجمة، ولهذا من الصعب جدا عرض الأفلام العربية وتوزيعها في أميركا، وحتى لو عرضت، فالذي يذهب لمشاهدتها الجالية العربية فقط.
كما أشار الذوادي إلى ضرورة تأسيس هيئات للأفلام في دولنا، كما فعلت المملكة العربية السعودية الشقيقة، وهذه الهيئات مهمتها استقدام شركات الإنتاج للتصوير في دولنا.
أما المخرج مرقص عادل فطرح سؤالا وهو، ماذا تقدم الدولة للسينما؟ الدولة تريد اقتصادا وأرقاما ولا تأخذ هذا الشي من السينما، فالقضية برمتها تحتاج إلى دعم مؤسسي. وعن المنصات الرقمية قال إنها قائمة على مبدأ الربحية وهي ليست كافية لانتشار الفيلم العربي.
الفنان إياد نصار قال إن استقطاب الأفلام الأميركية في دولنا العربية بمثابة "فرامة" للفنان العربي، وعرضها يخدم السياحة ولا يخدم الفنان العربي، وأكد في السياق نفسه أهمية التعامل مع المنصات الرقمية لعرض أفلامنا، إذ لابد من مسايرة الواقع والتطور التكنولوجي، فلم يعد مهما عرض الأفلام في دور العرض.
ثم فتح باب النقاش مع الجمهور، وطرحت العديد من الأسئلة.