عبروا عن تطلعهم لمزيد من التعاون والتكامل التجاري والاستثماري
رجال وسيدات أعمال وأكاديميون: 7.2 مليار دولار التبادل التجاري بين البحرين والسعودية.. 60% منها صادرات بحرينية
-
تقارب سياسي واقتصادي واجتماعي دعمته أخوة الشعبين
-
السلوم: 80 % نسبـــــــــــة السعودييــن من السيـــاح في البحرين
-
الهجهوج: تعاون ثنائي بارز بمجال التعليم في ظل القيادة الحكيمة للبلدين
-
يوسف: ضرورة تعزيز الشراكات والتحالفات في القطاع العقاري بين البلدين
-
الأمين: السعودية الشريك التجاري الأول للبحرين
-
هالة: صندوق سعودي متخصص للاستثمار في البحرين بحجم 5 مليارات دولار
أجمع رجال وسيدات أعمال وأكاديميون أن المملكة العربية السعودية استطاعت أن تتبوأ مكانة مهمة، بفضل خطتها الطموحة ورؤيتها 2030 التي جعلتها لاعبًا رئيسيًّا على الساحتين: الإقليمية والدولية، ونجحت في تحقيق قفزات تنموية، واقتصادية، ورياضية، وتكنولوجية، وتحوّلات اجتماعية، بدعم من رؤية السعودية 2030 الطموحة.
وقدّم الجميع التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وإلى صاحب السمو الملكي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ والشعب السعودي الكريم بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الذي يوافق الثالث والعشرين من سبتمبر.
مجال التعليم
وأكد رئيس جامعة المملكة حسن بن رفدان الهجهوج عمق ومتانة العلاقات الأخوية التاريخية بين البحرين والسعودية، في ظل القيادة الحكيمة للبلدين، منوّهًا إلى أن آفاق التكامل والعمل المشترك شملت كافة مجالات التنمية والتطوير، ومنها التعاون الثنائي البارز في مجال التعليم.
ولفت إلى تبادل أعضاء هيئة التدريس في الجامعات وتبادل الطلاب بين البحرين والسعودية، موضحًا أن التعاون شمل إلى جانب إيفاد المعلمين السعوديين إلى مملكة البحرين، تبادل الخبرات الأكاديمية والتعليمية، والعمل على إنشاء مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الطبية في مملكة البحرين، على أرض تفضّل بها عاهل البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، إضافة إلى وجود أعداد كبيرة من الطلبة السعوديين في المؤسسات التعليمية البحرينية، ووجود العديد من الطلبة البحرينيين في المؤسسات التعليمية السعودية وهذا يجسّد الثقة المتبادلة والعلاقات الطيبة المثمرة بين البلدين.
وقال الهجهوج “تجمع البلدين العلاقات الاجتماعية والأسرية ونسأل الله أن يديم هذه الأفراح على مملكتنا الحبيبة المملكة العربية السعودية وأيضًا مملكتنا الغالية مملكة البحرين”.
وقال رئيس الاتحاد العربي لتسهيل التجارة وإدارة المخاطر ورئيس جمعية البحرين لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة النائب أحمد صباح السلوم، إن العلاقة بين البلدين الشقيقين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية علاقة متميزة وعريقة ومتجذرة في تاريخ المنطقة لما تحمله من سمات نوعية غير مسبوقة في مختلف أبعادها على كافة المستويات الشعبية والرسمية، حتى أصبحت هذه العلاقة المتينة نموذجًا للعلاقات بين الدول بشكل عام بحكم التآخي والتضامن بين الشعبين والحكومتين والقيادتين في كلا البلدين “حفظهم الله جميعًا”.
وتابع قائلًا “نأمل أن نرى المزيد من التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين الأخوين وخاصة على صعيد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة”.
كيان واحد
وأضاف السلوم “أعتبر البحرين والسعودية كيانًا واحدًا نظرًا لما تجمعهما من علاقات أخوية تاريخية نمت عبر السنين.. وهناك تقارب جغرافي كبير وثّقه جسر الملك فهد، مؤكدًا أن لتوجهات قيادتَي البلدين ورؤية الملك المعظم صاحب الجلالة حمد بن عيسى آل خليفة وولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة دورًا بارزًا في تعزيز ودعم التعاون الذي جسدته المشروعات المشتركة وعلى رأسها جسر الملك حمد والقطار الخليجي وتفعيل سبل تنمية التبادل التجاري والعمل على إزالة المعوقات التي تواجه العمل الاقتصادي وتسهيل انتقال رؤوس الأموال بين البلدين”. وقال: “تعد السعودية الشريك التجاري الأول للبحرين، فيما تعد البحرين الشريك التجاري الثاني للسعودية بين دول الخليج والـ 12 بين دول العالم، ووصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 7.2 مليار دولار، تمثل الصادرات البحرينية إلى المملكة 60 % منها.
وقد تجاوزت قيمة الاستثمارات السعودية في البحرين 13 مليار ريال، فيما بلغ عدد الشركات السعودية نحو 896 شركة مساهمة في البحرين تعمل في مجالات السفر، الشحن، التجارة، الهندسة، وغيرها من المجالات. كما أن الشعب السعودي هو الزائر الأول للبحرين على الصعيد السياحي وتجاوز عدد السائحين السعوديين قبل جائحة كورونا 10 ملايين سائح سنويًّا، تقدر نسبتهم بأكثر من 80 % من السياح في البحرين.
علاقات ممتدة
وأشار السلوم إلى أن العلاقات الوثيقة التي تربط المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين هي علاقات ممتدة ومستمرة وأن استمرار تعزيز العلاقات بين البلدين يحقق العديد من المكتسبات على كافة الأصعدة ويدعم مسيرة التعاون القائمة، مبينًا أن هناك مجالات استثمارية واعدة يمكن أن تقوم بين الجانبين البحريني والسعودي سواء على مستوى الاستثمارات الكبيرة أو قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مشيرًا في هذا الصدد إلى أهمية دور “مجلس التنسيق السعودي – البحريني” بقيادة وليي العهد في البلدين الشقيقين في المضي قدمًا بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب.
نهضة كبرى
من جانبه، أكد رجل الأعمال خالد الأمين أن السعودية الشريك التجاري الأول للبحرين، منوّهًا بأنها تمثل عمقًا استراتيجيًّا اقتصاديًّا للبحرين كونها أكبر سوق اقتصادي في الوطن العربي وتعتبر فرصة استثمارية كبيرة أمام القطاع الخاص البحريني، لاسيما في ظل ما تعيشه المملكة العربية السعودية من عصر جديد في مسيرة تطورها ونهضتها على كافة المستويات ومختلف الأصعدة.
ونوّه الأمين إلى أن العلاقات البحرينية السعودية تشكل نموذجًا في الشراكة الإستراتيجية والإخوة التاريخية والتي عُرفت منذ عقود منذ أن أرسى قواعدها الآباء والأجداد على الأسس الراسخة من وحدة التاريخ والدم والدين والمصير الواحد المشترك وما تتّسم به من مبادئ التكامل والترابط خاصة في العهد الزاهر لسيدي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم”.
وتابع “تلاقت الروابط المشتركة بين البلدين الشقيقين في المواقف تجاه القضايا الثنائية والخليجية والإقليمية والتي تعكس بدورها ملامح التآلف والاحترام المتبادل والتعاون المشترك والتنسيق المتمثل بمواقف المملكة العربية السعودية الداعمة لمملكة البحرين في مختلف المجالات والتي تشكل سدًّا منيعًا لكل ما يستهدف أمن واستقرار البلدين والأمة العربية والإسلامية”.
وأضاف الأمين “أن شعبي البحرين والسعودية شعب واحد في بلدين، فلطالما كان البحريني سعوديًّا والسعودي بحرينيًّا، ويتميز هذان الشعبان بعمق العلاقات بين البلدين ومتانتها لارتباطها بأواصر الدم والمصير المشترك، وإني لأفخر بما تشهده المملكة العربية السعودية من نهضة عمرانية كبرى ودور إقليمي ودولي كبير ينم عن حصيلة جهود عظيمة تحت راية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود”.
كما أوضح أن عمق العلاقات التاريخية التي تجمع المملكتين الشقيقتين وما نشهده من تطور مستمر على مختلف الأصعدة في ظل ما تحظى به من دعم حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة حفظهما الله”.
وبيّن رجل الأعمال أن للمملكة العربية السعودية دورًا محوريًّا، حيث تعتبر صمام أمان لمنطقة الخليج والشرق الأوسط، حيث تعيش نهضة تنموية حضارية شاملة في ظل العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين، حيث طال التطور والتحديث كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.
خصوصية العلاقات
في سياق متصل، أكد رجل الأعمال أحمد يوسف علي عمق ومتانة العلاقات الأخوية الثنائية التي تجمع مملكة البحرين وشقيقتها الكبرى المملكة العربية السعودية مرتكزةً على أسس قوية من التعاون والتنسيق الوثيق في جميع المجالات والقطاعات، منوهًا أن العلاقات بين البلدين الشقيقين تميّزت عن غيرها من العلاقات بخصوصية وترابط رسمي وشعبي وثيق عزّز من شأنها ورسوخها ما تلقاه من اهتمام ودعم من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية - حفظهما الله ورعاهما.
وأشاد بالنهضة العمرانية التنموية التي تشهدها السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء السعودي، مبينًا أن القطاع العقاري السعودي يشهد نهضة غير مسبوقة على كافة المسارات مما دفع الشركات العقارية والمطورين العقاريين للدخول في السوق السعودية بقوة للاستفادة من الطفرة التنموية المتحققة في كافة القطاعات الاقتصادية، منوهًا إلى أن السوق العقاري البحريني قريب من السوق السعودي ويمكنه الدخول بشكل أكثر توسعًا في المشروعات العقارية بما يحقق الأهداف المشتركة من التكاملية الخليجية المنشودة.
وأوضح أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية قوية ومتينة منذ آلاف السنين وتحظى بدعم كبير من القيادة الحكيمة في كلا البلدين الشقيقين، داعيًا إلى تسريع وتيرة التكامل الاقتصادي المشترك وتنويع الشراكات بين القطاع الخاص البحريني والسعودي وفق الرؤى التنموية المشتركة، مشددًا على أن البحرين لديها من الكفاءات والخبرات في مجال التطوير العقاري الممتدة منذ سنوات طويلة ما يؤهلها للدخول بقوة في المشروعات العقارية التنموية الكبرى التي تشيدها المملكة العربية السعودية في الوقت الراهن.
حضارة عظيمة
على صعيد متصل، قالت رئيس جمعية عطاء للمسؤولية الاجتماعية للأفراد هالة جمال “اليوم الوطني السعودي هو احتفال لكل الخليجيين”، مؤكدة أن العلاقات بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية تعتبر نموذجًا للعلاقات المتميزة بين الأشقاء التي أرسى دعائمها الآباء والأبناء وسار على نهجها الأحفاد وتستند إلى أسس قوية من الترابط والتعاون في كافة القطاعات. وبينت جمال أن ما يجسّد اعتزاز السعودية والبحرين هو التاريخ العظيم والحضارة العظيمة والفخر بالتميز في العلاقات.
وذكرت جمال أن مملكة البحرين دائمًا تستذكر المواقف الإنسانية المشرفة للمملكة العربية السعودية لنصرة قضايا الأمة العربية والإسلامية كاملة وبشكل خاص دول مجلس التعاون الخليجي والمحافظة على الأمن الخليجي والعربي وقضايا الأمن والأمان والاستقرار السياسي والاقتصادي دائمًا، وهذا ما تؤكده الأرقام والإحصائيات.
ونوّهت رئيس جمعية عطاء إلى ما وجه به صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بتخصيص صندوق متخصص للاستثمار في مملكة البحرين والذي يستهدف استثمارًا يبلغ نحو 5 مليارات دولار، متاحًا أمام قطاعات اقتصادية متنوعة في القطاع الخاص السعودي البحريني، إلى جانب ذلك، تم وضع منصات مشتركة في البحرين لطرح فرص استثمارية مدروسة وذات جدوى اقتصادية حاصلة على تمكين من البلدين، وستكون هناك بوابة خاصة للمستثمرين البحرينيين وذات أولوية.
وقالت “مملكة البحرين دائمًا تؤكد بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه اعتزازها بالمواقف التاريخية المشرفة للمملكة العربية السعودية باعتبارها عمقًا استراتيجيًّا وحيويًّا للأمة العربية وحصنًا منيعًا للإسلام والعروبة وخير داعم لمملكة البحرين واستقرارها ومسيرتها التنموية”.