+A
A-

إستلام قائمة المرشحين للتكريم بجائزة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة للعمل التطوعي

كشف السيد أنور بوحسن نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الكلمة الطيبة الأمين العام للاتحاد العربي للتطوع ، أن الجائزة هذا العام ستكرم أبرز الشخصيات من رواد العمل التطوعي على مستوى العالم العربي، وذلك تقديراً لما يقدمونه من تضحيات كبيرة لخدمة مجتمعاتهم، وإعترافاً بدورهم الإنساني النبيل، وأوضح في بيان له أن إختيار هذه الكوادر يتم وفق آلية ومعايير موضوعية بالتعاون مع الاتحاد العربي للتطوع وذلك لترشيح أبرز الشخصيات الذين قدموا أروع الملاحم في التضحية والإخلاص والحس الوطني العالي وتحمل الأعباء دون النظر إلى أي مردود مادي في مختلف الظروف.

وأكد بوحسن أن لجنة التقييم المختصة تسلمت قائمة المرشحين للجائزة من أعضاء الاتحاد العربي للتطوع في الدول العربية، وسيتم المفاضلة بينهم وفقاً لمعايير محددة من قبل اللجنة، لإختيار أبرز الشخصيات وتسليط الضوء على هذه الكوادر المعطاءة وتقديمهم كنماذج مضيئة يجب أن تحتذى من قبل الشباب.

وقال بوحسن : "أن الجائزة تحرص في كل عام على توسيع دوائر إختيار المكرمين سواءً الأفراد أو المؤسسات بما يسهم في نشر وترسيخ ثقافة العمل التطوعي في المجتمع وتحفيز المتطوعين ومختلف الجهات على مواصلة جهودهم في مجال العمل التطوعي والانساني بعزيمة وإصرار لتحقيق أهدافهم الانسانية النبيلة".

وتابع قائلاً " إلى جانب تكريم الكوادر العربية الماثلة في الصفوف الأمامية سيتم تكريم أصحاب المشاريع التطوعية الرائدة والجمعيات التطوعية الفائزة بجائزة أفضل مشروع تطوعي بحريني بنسختها السابعة والتي تقام ضمن فعاليات الدورة السنوية الثالثة عشرة من جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة للعمل التطوعي". 

ونوه بوحسن إلى أن تشجيع سمو الشيخ عيسى بن علي بن خليفة آل خليفة ومساندته للمتطوعين ومبادراتهم التطوعية المتميزة التي لها آثار إيجابية على المجتمع، يؤكد على الحرص الكبير لسموه في توجيه طاقات هذه الكوادر المعطاءة سواءً على مستوى مملكة البحرين أو العالم العربي، وذلك لمساندة الجهود الحكومية وتعزيز الدور التكاملي مع الجهات الرسمية، من جانب، وتنمية قدرات ومواهب وإبداعات المتطوعين من جانب آخر، ونقل خبراتهم المختلفة إلى الفئات المستهدفة والاستفادة من مشاريعهم الإبداعية، لافتاً إلى أن الجائزة منذ إنطلاقتها في العام 2011م، أسهمت في إبراز المكانة المرموقة لمملكة البحرين وتعزيز ريادتها، وتطويرعلاقتها مع الشخصيات المؤثرة في مختلف المجالات الاعلامية والتطوعية والأهلية على المستوى العربي، وكذلك التعريف بريادة ورقي النظام المدني الذي تتمتع به مملكة البحرين.