+A
A-

المتاجر تتنافس على عروض أجهزة التبريد والورش تعمل حتى الليل

توالت العروض المخفضة التي تقدمها متاجر وشركات ومراكز بيع الأجهزة الإلكترونية على أجهزة التبريد من مكيفات متعددة السعة وثلاجات مختلفة الأحجام، وبدا التنافس كبيرًا بين المتاجر التي أعلنت عن توفير أجهزة من شركات بعلامات تجارية جديدة تعرض لأول مرة، وتراوح متوسط الأسعار لمختلف الأجهزة بين 80 إلى 180 دينارًا، سواء بالنسبة للعلامات الجديدة أو العلامات التجارية الشهيرة.

جديد ومستعمل

وتوازيًا مع العروض الجديدة التي تتيح للمستهلكين خيارات مفضلة من ناحية السعر والجودة والضمان، فإن صورة أخرى بدت واضحة في نشاط ورش تصليح أجهزة التبريد التي زارت "البلاد" بعضها، ومنها ما يعمل حتى ساعة متأخرة من الليل لتغطية طلبات تصليح المكيفات والثلاجات المتزايدة خلال موسم الصيف بين شريحة ذوي الدخل المحدود.

الزميل سعيد محمد متحدثًا للتاجر محسن البني

المستهلك.. الحكم

وأبلغ تاجر الإلكترونيات محسن البني "البلاد" بأن موسم الصيف كما هو معتاد في كل عام، يمثل فترة مهمة للتنافس في العروض بين المتاجر والشركات، لكن بالنسبة له فإنه يرى الموضوع من زاوية خاصة فيقول :"شارك الناس في تيسير أمورهم.. من هنا، اكتسبنا سمعة طيبة منذ سنين لأننا نقدم العروض ذات الأسعار المفضلة وكذلك العلامات ذات الجودة العالية بضماناتها، ودعني أقول بكل صراحة.. يهمنا كثيرًا التعامل مع شركات عالمية تنال منتجاتها رضا العملاء وفريق العمل المؤهل لدينا ملتزم بالعروض الحقيقية والمستهلك هو الحكم".

قوي جدًا

"الموسم قوي جدًا ولله الحمد.. وما يميزه أن الكثير من المستهلكين، من المواطنين والمقيمين أصبحوا يميزون بين العلامات التجارية وبخبرتهم المتراكمة، فإنهم يختارون علامات بعينها لأنهم جربوها وخبروا جودتها".. بهذه العبارة يصف محمد مدن "مسؤول مبيعات أجهزة" موسم عروض الصيف، موضحًا أن أهم عنصرين قبل الشراء بالنسبة للعملاء هما: الجودة والكفاءة، بالإضافة طبعًا إلى الأسعار التنافسية الجاذبة، ويشير إلى أن أجهزة التبريد من مكيفات وثلاجات متنوعة، يتوخى فيها المستهلك بشكل كبير خدمة ما بعد البيع، أولها استبدال الجهاز في حال عدم رضا الزبون عنه، ثم بعد ذلك، الصيانة للأجهزة القديمة".

مكيفات وثلاجات

وتشمل العروض الحالية المطروحة بين أيدي المشترين بمتوسط أسعار تتراوح بين 80 إلى 135 دينارًا لمكيفات: الطن الواحد (12 ألف وحدة بريطانية)، طن ونصف الطن (18 ألف وحدة)، وأسعار تتراوح بين 95 إلى 170  دينارًا لمكيفات سعة 2 طن (24 ألف وحدة)، فيما يتراوح سعر متوسط مكيفات سعة 3 طن (36 وحدة) بين 200 إلى أقل من 300 دينار، أما المكيفات بسعة 4 و 5 طن (بين 40 إلى 60 ألف وحدة) فهي ليست من الأنواع المرغوبة في البحرين والإقبال عليها قليل للغاية، أما الثلاجات، فأكثر المقاسات المطلوبة هي: مقاس 14 قدم، 20 قدم و 24 قدم، فيما الثلاجات الصغيرة مقاس 10 و12 قدم فهي الأقل طلبًا، ويعتمد السعر كذلك على العلامة التجارية.

ثلاجات ومكيفات في انتظار التصليح

الورش.. زحمة

وماذا عن ورش الصيانة؟ ربما من الصعب أن يحصل الناس على ورشة تأتي في وقت قصير لنقل وتصليح مكيف أو ثلاجة، والسبب يعود إلى نسبة تشغيل نهائية 100، وهذا ما جعل بعض الورش تعمل حتى ساعة متأخرة من الليل لتلبية احتياجات المستهلكين، ويؤكد هاني إسماعيل  "صاحب ورشة تبريد" أن أكثر المشاكل الفنية للمكيفات هي تسريب المياه داخليًا، وهذه مشكلة تحدث بسبب إهمال الصيانة وبالتالي تؤدي إلى الانسداد  خصوصًا مع عدم تنظيف المصفيات "الفلاتر"، ثم الأعطال الكهربية التي تضرر ضاغط الغاز "الكمبريسور"، وكذلك ضعف برودة المكيف او الثلاجة، ويحذر من الورش أو الفنيين الذي يستغلون غفلة الناس ولا يعيدون ملأ الغاز قائلًا :"أقول للجميع.. الغاز لا ينفد بسهولة.. فلا يمكن أن تملأه ثم ينفد بعد فترة قصيرة إلا إذا كان هناك تسريب، وهذا يعني أن الورشة لم تقم بالصيانة على الوجه الأكمل الأمر الذي يعاني منه الكثيرون بسبب تعاملهم مع فنيين وافدين يعملون بصفة "فيزا مرنة".

يسرقون الزبائن

ويختم إسماعيل بالإشارة إلى أن الكثير من أصحاب الورش من البحرينيين يواجهون منافسة غير متكافئة مع الفنيين العشوائيين.. يضيف :"كان لدينا أربعة عمال تركوا العمل ليقودهم أحدهم من حملة الفيزا المرنة، واكتشفنا أنهم يستخدمون اسم الورشة وقمنا بالإجراءات اللازمة ضدهم.. نحن ندفع رسوم وإيجارات ومنها رسوم الغاز "للبيئة"، علاوة على التأمين، وهؤلاء يجوبون بمركبتهم ليسرقوا الزبائن منا بأسعار أقل وبجودة أقل بلا ضمان".