+A
A-

افتتاح المعرض العماني البحريني للفنون التشكيلية الأول

تحت رعاية سفير سلطنة عُمان لدى مملكة البحرين فيصل حارب البوسعيدي، افتتح المعرض العماني البحريني للفنون التشكيلية الأول والذي استمر خلال الفترة من يوم الأربعاء 24 مايو وحتى يوم السبت 27 مايو الجاري، ونظمته شركة زري العالمية لمالكتها الفاضلة زهرة باقر، وذلك على هامش فعاليات معرض المنتجات العمانية البحرينية بمجمع السيف بالعاصمة المنامة بحضور سفير مملكة البحرين في مسقط جمعة الكعبي، وعدد من أصحاب السعادة السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية وعدد من المدعوين والمشاركين.

وشهد المعرض العماني البحريني للفنون التشكيلية الأول مشاركة 20 فناناً من سلطنة عُمان ومملكة البحرين، حيث شارك من سلطنة عُمان فريق سفراء الفن العماني بعدد 11 فناناً عُمانياً، كما ضم المعرض بين أروقته العشرات من الأعمال الفنية التي تعكس مختلف المدارس والاتجاهات الفنية وتتنوع ما بين الرسم، والتصوير الفوتوغرافي، وغيرها، كما قدم الفنانون والفنانات خلال المعرض شرحاً وافياً لأعمالهم الفنية، وفي ختام المناسبة، قدم فريق سفراء الفن العُماني درع تذكاري لراعي المناسبة نظير دعم سعادته للحركة الثقافية والفنية بين البلدين الشقيقين.

واستقطب المعرض العماني البحريني للفنون التشكيلية أبرز وجوه الحركة التشكيلية في البلدين الشقيقين لما يشكله من إثراء للعلاقات الثقافية والحضارية بين البلدين مما له الدور الكبير في تبادل الخبرات والاطلاع على تجارب الفن التشكيلي بين الجانبين.

كما صاحب المعرض إقامة المنتدى العماني البحريني للفنون التشكيلية، وذلك في يوم السبت 27 مايو الجاري برعاية من صالح عيسى بن هندي المناعي، مستشار جلالة الملك لشؤون الشباب والرياضة، حيث تم إقامة عدد من الندوات الحوارية الفنية، وعدد من العروض الحية للفنانين من ذوي الهمم.

وبهذه المناسبة، أشاد السفير فيصل حارب البوسعيدي بالعلاقات الأخوية التي تربط سلطنة عُمان ومملكة البحرين وأكد سعادته أنها تأتي من ضمن سلم الأولويات حيث تحظى برعاية واهتمام خاص من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، وأخيه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وبما يسهم في تحقيق مصالح العمل المشترك للبلدين والشعبين الشقيقين.

وأضاف سعادته أن هذا المعرض يأتي تجسيداً لما وصلت إليه العلاقات الأخوية العُمانية البحرينية في القطاع الثقافي، وبما يحقق الهدف الأسمى وهو مد جسور التواصل بين الشعبين الشقيقين، مما يتيح الفرصة للتعرف على الحضارتين والثقافتين وذلك من خلال الفنون والإبداع والعمل المشترك، حيث يعتبر الفن التشكيلي وعاءً متميزاً للحضارات في نقل خبراتها وتجاربها مما يمكّن المشاركين من توصيل الأفكار وتبادلها.