تكريم أول سفير بحريني في القاهرة بأمسية بدار الأوبرا
البحارنة: أحببتُ مصر منذ وطأتُ ترابها
أحيت فرقة البحرين للموسيقى أمسية غنائية رائعة في دار الأوبرا المصرية، بمناسبة مرور 50 عاماً على بدء العلاقات الدبلوماسية البحرينية المصرية، إذ أدت الفرقة بقيادة المايسترو زياد زيمان والفنان أحمد الجميري وحسين أسيري والفنانة هند دتو مجموع من الأغاني الوطنية بحضور حاشد.
وخلال الأمسية التي أقيمت على هامش إعلان مملكة البحرين من القاهرة، كرم رئيس دار الأوبرا المصرية خالد داغر، أول سفير بحريني في مصر تقي البحارنة، كما كرم السفير تقي البحارنة دار الأوبرا المصرية كذلك، وتسلم الدرع رئيس دار الأوبرا المصرية خالد داغر.
وأشاد في كلمته بالعلاقات التاريخية الممتدة التي تجمع البحرين ومصر، مستعرضاً بداية العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، شارحاً مهامه كسفير للبحرين في القاهرة والتجارب التي مر بها.
وقال السفير تقي البحارنة خلال كلمته: “سأتكلم في هذه الأمسية عن ذكرياتي في مصر الشقيقة، وأسرد بعض الحقائق وبعض الذكريات، وأبدأ بالشكر للمسؤولين في البحرين ومصر على تنظيم هذا الاحتفال بمناسبة مرور خمسين عاماً على إنشاء العلاقات بين البحرين ومصر على أرضية تراث قديم على الإخوة والمحبة بين البلدان”.
وقال البحارنة: “حين اختارني جلالة الملك المعظم لهذه المهمة غمرتني السعادة بسبب حبي لمصر، فكيف إذا انتدبت فيها سفيراً وهكذا نزعت عنى ثوب التجارة والأعمال ولبست ثوباً آخر في مهمة دبلوماسية، ومشت على دربها قدماي، وفقني الله في إنشاء سفارة وشراء بيت للسفير من الصفر، بما في ذلك محتويات المنزل وإصدار اللوائح وتوظيف الموظفين وزيارة مؤسسات الدولة وكنت أكتب تقريراً لوزارة الخارجية عن كل زيارة أقوم بها يومياً”.
وأكد البحارنة حبه لمصر وقال: “أحببت مصر أول ما وطأتُ ترابها وأحببتُ شعبها ونيلها وأهراماتها وقلت في ذلك، في مصر يحتفل الوزير والسفير باحترام الناس له حتى بعد تركه منصبه، ويقول له يا باشا، ويا بيه، ويا أستاذ، ومعالي الوزير، ومعالي السفير، كل ذلك أحبه من المصريين، وكلمات المصريين الطيبة مثل المسامح كريم وكل سنة وأنت طيب ورمضان كريم وغيرها من الكلمات الطيبة”.
بدوره، أكد خالد داغر رئيس الأوبرا المصرية، على عمق العلاقات البحرينية المصرية، مؤكداً أن البحرين ومصر بلد واحد وشعب واحد، وتتجهان إلى المزيد من التكامل والتعاون في ظل دعم ورعاية عاهل البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وفخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
وتشهد العلاقات البحرينية المصرية زخماً كبيراً عبر مر التاريخ والأزمنة، والعلاقات التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين وطيدة وضاربة في عمق التاريخ، ولها من الخصوصية والأهمية والأولوية ما يجعلها نموذجاً للعلاقات بين الأشقاء على مختلف المستويات، وتحظى العلاقات على الدوام بعناية كبيرة من عاهل البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة وأخيه فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لتطوير وتعزيز هذه العلاقات في جميع المجالات لصالح الشعبين الشقيقين.
