بفضل الدعم الحكومي
لا زيادة في أسعار القمح ومشتقاته
أكد رجل الأعمال ورئيس مجلس إدارة مجموعة ترافكو إبراهيم زينل في تصريح لـ"البلاد الاقتصادي"، ان الارتفاع العالمي في أسعار القمح والذرة لن يكون لها تأثير على السوق المحلي في الأسعار بسبب الدعم الحكومي لهذه السلع الأساسية وتحملها لأي تقلبات في أسعارها العالمية، وأشار في حديثه الى أن القمح من السلع الغير متداولة في السوق المحلية ولن يشهد أي زيادة في سعره على مشتقاته مثل الخبز والطحين وغيرها عند تجار التجزئة.
وعلى نفس السياق قال نائب رئيس لجنة الثروة الغذائية في غرفة تجارة وصناعة البحرين مسلم اسد، ان القمح من السلع المحمية بالدعم الحكومي ولا تتأثر بتذبذب الأسعار العالمية، مثل العام الماضي عندما تم حظر التصدير في الهند بعد موجة حارة ضربت محاصيل القمح فيها، مما رفع الأسعار المحلية إلى مستوى قياسي.
وارتفعت أسعار القمح بنحو 60 في المئة في الأسواق العالمية وقتها، مما أدى إلى ارتفاع تكلفة كل شيء من الخبز إلى المعكرونة، ولكن ظلت الأسعار ثابتة للمستهلك البحريني بسبب الدعم الحكومي.
كذلك ارتفعت اسعار القمح والذرة مع بداية الحرب الأوكرانية الروسية ضاعف السعر حتى وصل إلى حوالي 400 يورو مقارنةً بـ 200 يورو في السابق.
وقد كانت هذه المضاعفة بمثابة صدمة، خاصة بالنسبة للأشخاص في البلدان الفقيرة، الذين ينفقون نسبة عالية من دخلهم المتاح على الغذاء.
