قصرها على البحرينيين وإخضاعها للتفتيش الدوري
تخصيص أرض جديدة لسوق المقاصيص
وافق مجلس بلدي الجنوبية بالأغلبية على على مقترح يقضي بإيجاد قطعة أرض لتخصيصها لإنشاء سوق الحراج (المقاصيص)، على أن يكون السوق بعيدًا عن المنطقة الصناعية، ومقتصرًا على الباعة البحرينيين فقط.
وقبل التصويت، قال الممثل البلدي عن ثانية الجنوبية مبارك فرج إن هذا المقترح جاء بعد إغلاق سوق الحراج في موقعه السابق بمدينة عيسى الذي تزامن مع جائحة كورونا، وعرضها من قبل الوزارة للاستثمار.
وأشار إلى وجود عريضة من قبل أهالي الدائرة وكذلك من باعة السوق من أصحاب الفرشات، حيث عبروا من خلالها عن حاجتهم لعودة نشاط هذا السوق الذي يستقطب شريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين من مختلف المحافظات في المملكة، كونها مصدر زرق لعائلات أصحاب الفرشات.
من جهته، اقترح البلدي علي عبد الحميد الشيخ أن يكون السوق بعيدًا عن المنطقة الصناعية، بالإضافة إلى أن يكون سوقًا بحرينيًّا بحتًا مقتصرًا على الباعة البحرينيين فقط، حيث إن السوق يشكّل باب رزق للعائلات البحرينية المتعففة، ولا يجب أن يزاحمهم الأجانب والآسيويون في لقمة عيشهم.
واقترح البلدي عبد الله دراج أن يكون السوق بعيدًا عن المناطق السكنية، بالإضافة إلى إخضاعها للتفتيش بشكل دوري من قبل وزارتي الصحة وشؤون البلديات والزراعة، وعلى وجه الأخص المواد الغذائية، لتفادي بيع مواد غذائية منتهية الصلاحية.
من جانبه، اقترح رئيس المجلس عبد الله إبراهيم أن يكون سوق المقاصيص سوقًا منظمًا بأقسام محددة لكل نوع من المنتجات على حدة، أسوة بالدول المتحضرة الأخرى.