تمديد سن فئة الشباب لغاية 35 عامًا
“الشورى” بالإجماع: تـوسيــع اختصـاصـات “الأعلـى للشبــاب والـرياضـة”
- وزيرة الشباب: التعديلات تهدف إلى تنظيم القطاعات الشبابية والرياضية
وافق مجلس الشورى بالإجماع في جلسته أمس الأحد برئاسة علي الصالح على تعديل بعض أحكام المرسوم بقانون رقم (5) لسنة 1983 بشأن تعديل المرسوم الأميري رقم (2) لسنة 1975 بإنشاء مجلس أعلى للشباب والرياضة، والمتضمن توصية اللجنة بالموافقة على المرسوم بقانون.
ويهدف المرسوم بقانون إلى توسيع اختصاصات المجلس الأعلى للشباب والرياضة باعتباره رأس القطاع الشبابي والرياضي بمملكة البحرين، والمُختص بتنظيم الأدوار التي تضطلع بها الجهات التابعة له في القطاعين الشبابي والرياضي من دون لبس أو غموض.

كما يهدف المرسوم بقانون إلى استكمال تطوير وتحديث التشريعات الرياضية في مملكة البحرين، والتأكيد على التزام مملكة البحرين بالمتطلبات الدولية والميثاق الأولمبي، ونفيِّ أي تعارض بين القانون المحلي وبين الميثاق الأولمبي والأنظمة المعتمدة للجنة الأولمبية الدولية.
من جهتها، قالت وزيرة شؤون الشباب والرياضة روان توفيقي إن التعديلات تهدف إلى تنظيم قطاعات الشباب والرياضة، حيث إن القطاعات الشبابية والرياضية تستحق أن تكون لها استراتيجية خاصة، بما يضمن لكل جهة أن تؤدي دورها بكل شفافية.
وذكرت أن وزارة شؤون الشباب والرياضة تؤكد أهمية تنفيذ رؤية جلالة الملك المعظم لترجمة الرؤى الملكية السامية التي تؤمن بالشباب والرياضة، حيث تم توسيع فئة الشباب من سن عام ولغاية سن 35 عامًا، مؤكدة حرص الوزارة على الاستماع إلى الشباب البحريني بغية ترجمة متطلباتهم إلى استراتيجيات عمل.
مخاطبة الشباب
إلى ذلك، قال عضو مجلس الشورى بسام البنمحمد إن المرسوم جاء لتوسيع صلاحيات المجلس الأعلى للشباب والرياضة لمساعدته في ممارسة دوره، كما حدد الاختصاصات لكل من هيئة الرياضة ووزارة الشباب والرياضة، مشيرًا إلى أهمية دور الشباب بدعم جلالة الملك المعظم والحكومة برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة للاهتمام بقطاع الشباب الرياضة.
وثمن جهود رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، والنائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة في المساندة الدائمة لقطاعات الشباب والرياضة.
ولفت إلى أن الشباب البحريني موجود في شتى المجالات وفي كل الميادين والوظائف، ويجب أن تخاطب برامج وزارة شؤون الشباب والرياضة فئة الشباب في كافة مواقعهم، لافتا إلى أن الشباب يشكلون 31 % من سكان شعب المملكة، ويجب التركيز والاهتمام بالهوية الوطنية حتى يرتكز عليها الشباب لتحقيق النجاحات، مؤكدًا في ذات الوقت أن الشباب البحريني مسلح بهوية وطنية تعكس نجاحه على وطنه وناسه.
تطوير الرياضة
بدورها، قالت عضو مجلس الشورى جميلة السلمان إن قطاع الشباب والرياضة شهد تطورات مضطردة بفضل توجيهات جلالة الملك المعظم أسهمت في تحقيق إنجازات رياضية غير مسبوقة، معبرة عن الفخر بما ينجزه الشباب البحريني في كل المجالات، حيث إنهم يعتبرون الكنوز الذين يعتمد عليهم.
وأشارت إلى أهمية تطوير قطاعات الرياضة لبناء الشباب صحياً وجسدياً ونفسياً، والمساهمة في خلق مجتمع خال من الأمراض المزمنة، كون الرياضة ذات أهمية على مستوى العالم.
تشجيع الشباب
وفي سياق متصل، اعتبرت رئيسة لجنة الشؤون التشريعية عضو مجلس الشورى دلال الزايد توسعة صلاحيات المجلس الأعلى للشباب والرياضة تساهم في تشجيع مشاركة الشباب في اللجان المختلفة للقطاعات الحكومية، وذلك لمعرفة تطلعات الشباب، وهو ما يسهم في توفير قادة من الشباب في مختلف القطاعات وتعزيز مشاركتهم في صناعة القرار.
وأشارت إلى أن هناك إرادة حقيقية في وجود الشباب في المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وتمكين الشباب البحريني في القطاعات المختلفة.
تهيئة الشباب
فيما أكد عضو مجلس الشورى الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة أهمية تهيئة شباب المملكة حتى يتحلى بالهوية الوطنية لتمثيل المملكة ورفع راية البلاد واسمها بين دول العالم وخاصة في قطاع ألعاب القوى.
إدارات شبابية
من جانبه، شدد عضو مجلس الشورى طلال المناعي على أهمية دور مراكز تمكين الشباب التي يصل عددها إلى 36 مركزا في مختلف أنحاء المملكة، ودورها في بناء الشباب، مع ضرورة تهيئة الشباب وفق قيم الهوية الوطنية والولاء للوطن والقيادة، مطالبا بمنح الشباب الحق في عضوية مجالس إدارات مراكز تمكين الشباب.
وطالب بتشجيع الاستثمار في مراكز الشباب، إذ يجب أن تكون هناك إدارات تساند الاستثمار في المراكز لتوفير دخل لها، لافتا إلى أن يكون هناك حوافز لدعم الشباب المتطوعين في مختلف المشروعات التي تخدم المجتمع.
وبين أهمية التعديلات الوزارية الأخيرة التي شهدنها فيه العديد من الكفاءات الشبابية.