على مدار يومين وبرعاية النائب الشويخ
بالصور: "بابار الثقافي" يحتضن معرض "البحرين في عيوني"
احتضن مركز باربار الثقافي والرياضي وعلى امتداد يومين معرضا فنيا بعنوان "البحرين في عيوني"، وذلك تزامنا مع احتفالات مملكة البحرين بالأعياد الوطنية المجيدة.
وحظى المعرض الذي استمر يومي الثاني والثالث من يناير برعاية كريمة من عضو مجلس النواب الدكتور مهدي الشويخ، وحظر مراسم الإفتتاح النائب الأول لرئيس مجلس النواب عبدالنبي سلمان.
وضم المعرض بين اروقته 26 عملا فنيا عبر مشاركة 6 فنانين من أبناء قرى المحافظة الشمالية، وهم إبراهيم الغانم، وزهرة الأحمد، وعبدالهادي الماجد،
وعلي الفردان، وعلي الحواج، وسيد صادق التاجر.
وجسد الفنانون الستة عبر الريشة والألوان وخامات أخرى الواحا ومشاهد تظهر جمال البحرين ريفا وحضرا. هذا وازدان المعرض برسوم البورتريه للقيادة السياسية للبلاد.
من جهته، عبر النائب د. مهدي الشويخ عن اعتزازه بمواهب وابداعات الشباب البحريني وما يبذلونه من جهود لتبيان مشاعرهم الجميلة اتجاه بلدهم وقيادتهم في مختلف المناسبات والمحافل.
ودعا النائب الشويخ الأجهزة الحكومية المعنية لبذل المزيد من الجهود في سبيل تقديم الدعم للشباب بهدف صقل المواهب وابرازها لتكون واجهة البحرين الجميلة أمام العالم وجسرا يربط بلدنا بمحيطها العربي والاسلامي.
بدوره، تحدث الفنان علي الفردان عن مشاركة في المعرض قائلا: حاولت عبر احدى اللوحات تجسيد معلم "باب البحرين" بشكل مختلف وجعلت للعلم امتدادا كما السجادة الحمراء التي تستقبل كبار الزوار لمملكتنا الغالية، وأدخلت عليها "الوردة المحمدية" المحبوبة والمرغوبة في بيئتنا.
واردف الفردان: سعيد لتواجدي في هذا المعرض وارى هذه النوعية من المشاركات واجبا وطنيا وفرصة للتعبير عما بداخلنا من مشاعر لبلدنا ببحره وترابه بحاضره وارثه.
وأما الفنانة زهرة الأحمد، والتي تميز برسوم البورتريه للقيادة، فتحدثت عن مشاركتها في المعرض بسعادة بالغة، مشيرة إلى الاهتمام الذي لمسته من راعي المعرض النائب الشويخ وجميع الحضور.
واضافت: حصدت لوحاتي اهتماما وأنا سعيدة بالمشاركة وحريصة عليها، البورتريهات رسمت باستخدام الألوان الزيتية، واحرص دائما على التجديد في استخدام الخامات.
