ضمن التعليم الفني والمهني للبنات
21 طالبة بثانوية الاستقلال يتميزن في صيانة الأجهزة الطبية
دخل التعليم الثانوي في مملكة البحرين مرحلة جديدة بعد أن فتحت وزارة التربية والتعليم المجال للطالبات للانضمام لبرامج وتخصصات التعليم الفني والمهني التي تم تصميمها وفق معايير مهنية عالمية، وتتميز باشتمالها على تدريب ميداني نوعي معزز لمحتوى المناهج.
وفي نموذج لقصص النجاح اللافتة في هذا المجال، شهدت مدرسة الاستقلال الثانوية للبنات بروز 21 طالبة في تخصص صيانة الأجهزة الطبية، والذي يعد من التخصصات الجديدة التي تهدف إلى إتقان مهارات مطلوبة بشكل كبير في سوق العمل، وكفايات أكاديمية ترتبط بالدراسة في مؤسسات التعليم العالي.
وقالت الطالبة زهراء محمد ابراهيم إن هذا التخصص أضاف لها الكثير من المهارات العملية، وأكسبها معلومات عن بعض الأمراض والأجهزة المستخدمة في المجالات الطبية، مشيرةً إلى رغبتها في الانضمام لتخصص هندسي في الجامعة، أما الطالبة بسمة سالم فأكدت أن التخصص مميز جداً، ومن يلتحق به يزداد شغفاً فيه، وأن تعاون الإدارة والمعلمات مع الطالبات جعل من التجربة أجمل، وتمنت في الجامعة أن تدرس في مجال الهندسة.
أما الطالبة نيلي عادل فقد أوضحت أنها اكتسبت العديد من المهارات العملية مثل تصميم دوائر كهربائية مختلفة، وصيانة الأجهزة الطبية والحاسب الآلي، وشاركت مع زميلاتها في مسابقة البحرين الوطنية للروبوت، وحصلن على المركز الثاني لهذا العام، والمركز الثالث في العام السابق.
وبهذا الصدد، قالت المعلمة مروة أحمد من قسم صيانة الأجهزة الطبية إن الطالبات يحصلن في المستوى الأول الثانوي على إحاطة بأساسيات الالكترونيات والكهرباء وصيانة الحاسوب والبرمجة، وفي المستوى الثاني تدرس الطالبة بشكل معمق الالكترونيات والأجهزة الطبية، وتتعرف على خصائص كل جهاز وطرق صيانته مثل أجهزة رجفان القلب وأجهزة قياس نسبة السكر في الدم وغيرها، وفي المستوى الثالث يتم إرسال الطالبات إلى تدريب ميداني في الشركات والمستشفيات.
وأشارت المعلمة إلى أن الطالبات المتخرجات من هذا التخصص قادرات على الانخراط في سوق العمل بشكل مباشر، ويمكنهن الانضمام للجامعات في تخصصات مختلفة مثل الهندسة، كما يعزز التخصص مهارات التواصل وتحمل المسؤولية والعمل الجماعي.
