+A
A-

ناس: البحرين لا تدخر جهدًا نحو تعزيز مواردها البشرية لتحقيق الاستدامة

ترأس رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، سمير ناس، وفد الغرفة المشارك في أعمال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الإقليمي السابع عشر لآسيا والمحيط الهادئ والتي عُقدت صباح أمس بجمهورية سنغافورة وتمتد حتى 9 ديسمبر الجاري، تحت عنوان “السياسات المتكاملة”؛ من أجل انتعاش متمحور حول الإنسان، يكون شاملاً ومستداماً وقادراً على الصمود، بدعوة من جيلبرت ف. هونجبو، المدير العام لمنظمة العمل الدولية ممثلاً عن أصحاب الأعمال في البحرين.
وأكد رئيس الغرفة في كلمته التي ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية أن المملكة لا تدخر جهداً نحو تعزيز مواردها البشرية لتحقيق الاستدامة والنماء على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، تحت راية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مشيراً إلى أن المملكة قطعت أشواطاً واسعة في تعزيز قيم العمل اللائق في مختلف مواقع الإنتاج في ضوء التزامتها بالنظام المعياري لمنظمة العمل الدولية وتحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة ورؤية البحرين 2030، التي تقوم على أساس سياسات التنوع الاقتصادي لتحقيق النمو المستدام. 


ودعا لضرورة تسريع الإجراءات الرامية إلى تعزيز النمو الغني بالوظائف والتدابير الرامية إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتعددية الأطراف بشأن قضايا العمل والعمال، بما يساعد أطراف العمل الثلاثة على تحديد الأولويات المشتركة، مضيفاً أن تحقيق المستهدفات الاقتصادية وتلبية الاحتياجات التنموية للمواطنين أولوية؛ لضمان استدامة دوران عجلة الاقتصاد وتحسين مناخ الاستثمار وجذب استثمارات جديدة تولد فرص العمل . 
وتطرق ناس إلى أهمية وجود العمالة الوافدة في دول مجلس التعاون الخليجي؛ بوصفها مكونا أساسيا في التجارب الوطنية بالعصرالحديث لاسيما في ظل مشاركتها في المسيرة التنموية الشاملة لدول المجلس ودورها في تحريك عجلة الاقتصاد، لافتاً إلى أنه لا غنى عن تلك العمالة؛ للنهوض بالعديد من المشاريع والقطاعات الاقتصادية بما لا يؤثر على العمالة الوطنية؛ كونها الخيار الأول في كل ومختلف المشروعات. 
ونوه إلى أن العمالة الوافدة في البحرين تتمتع بكامل حقوقها القانونية وتتوافر لها كافة الظروف والبيئة الإنسانية التي تقرها المنظمات والاتفاقيات الدولية فضلاً عن تميزها من ناحية الاستقرار في العمل وفي الحياة الأسرية والمعيشة. 
ومن جانب آخر، التقى رئيس الغرفة، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، جيلبرت ف هونجبو؛ للتباحث حول آليات التعاطي مع التحديات الراهنة في قطاعين العمل والعمال، كما نقاشا سبل تعزيز التعاون المشترك بين البحرين ومنظمة العمل الدولية بما يسهم في نهوض البيئة العمالية في المملكة ويعود بالنفع على أطراف الإنتاج الثلاثة، فضلاً عن أهمية المشاركة في المحافل الدولية؛ للمساهمة في صياغة السياسات العالمية لحماية القطاعات الاقتصادية وفق طبيعة وسياسة كل دول من البلدان العالمية. وبدورها، قالت عضو مجلس إدارة منظمة العمل الدولية، سونيا جناحي إن تواجد البحرين في المحافل الدولية يعزز مسيرة التنمية الشاملة التي يقودها حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة وتساهم في حماية وتنمية بيئة الاعمال، مؤكدة أن البحرين ماضية في نهجها التنموي الشامل بسواعد أبنائها وبتكاتف مؤسساتها الحكومية والأهلية؛ لمواصلة العمل والبناء وتحقيق تطلعات حكومتها، ورؤيتها الاقتصادية 2030.