الرئيس التنفيذي للعمليات الرضا يحاور “البلاد” على متن ايرباص A380: 200 طائرة ايرباص وبوينغ تستلمها “طيران الإمارات” بحلول 2025
زيادة الرحلات بين دبي والبحرين في المستقبل القريب
أكثر من 400 طالب الطاقة الاستيعابية لـ “أكاديمية الطيران”
206 طلاب حاليًّا في “أكاديمية الطيران”
الشركة تشغل 138 وجهة سفر حول العالم
كشف الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة طيران الإمارات، عادل الرضا عن وجود طلبية لشراء 200 طائرة بوينغ (B777X) و(787) وايرباص 350، مشيرًا إلى أن لدى الشركة طلبية لشراء 150 طائرة بوينغ (B777X) وطائرة (787)، وتأخرت بوينغ في تسليم هذين النوعين من الطائرات، إذ إن طائرة بوينغ (B777X) كان من المقرّر استلامها في ابريل 2021 ولم يتم حتى الآن، مشيرًا إلى احتمالية استلام الطلبية في يوليو 2025، وجارٍ النقاش مع شركة بوينغ للتأكد من إمكانية استلام الطائرات، مؤكدًا أن طيران الإمارات في أمسّ الحاجة للطائرات وزيادة أسطولها بسبب الطلب الحالي في مجال السفر.
وأضاف في حلقة “برنامج البحرين في أرقام” من معرض البحرين الدولي للطيران 2022 والتي تم تسجيلها على متن طائرة ايرباص A380 التابعة لطيران الإمارات، أن طيران الإمارات لديها طلبية لشراء 50 طائرة من نوع 350 ايرباص، وسيتم استلام هذه الطائرات في أغسطس 2024، وهذا النوع من الطائرات سيمنح “طيران الإمارات” الإمكانية لفتح وجهات أكثر وتسيير المزيد من الرحلات، لافتًا إلى أن الشركة لديها الكثير من الوجهات التي ترغب في فتحها والتي لم يتم فتحها حاليًّا بسبب عدم وجود الأسطول ونوع الطائرات، مؤكدًا أن استلام هذه الطائرات سيفتح المجال لفتح محطات جديدة ودول مختلفة لم تكن تطير إليها في السابق، حيث تشغل الشركة الآن أكثر من 138 وجهة.

وتوقّع الرضا توسّع أسطول الشركة لزيادة انتشارها لعدة قارات، لافتًا إلى أن وجود طائرة (A380) حاليًّا يساهم في تشغيل رحلات أقل في الوقت الحالي بسبب السعة الموجودة على طائرة (A380) التي تستوعب 500 راكب، والطائرات التي بها 3 مقصورات تستوعب 620 راكبًا.
ويرى الرضا أن شركات الطيران الاقتصادية مكملة لشركات الطيران الكلاسيكية، وكل شركة طيران لها زبونها ولها شريحة معينة من المسافرين ووجهات معينة تقدم خدمات لها، مشيرًا إلى أن شركة طيران الإمارات مكملة لشركة فلاي دبي، متوقعًا في المستقبل أن يكون هنالك سعة وطلب على الطيران خصوصًا في المنطقة، معبّرًا عن رأيه بأنه ليس هنالك منافسة وكل شركة تقدم خدمة لشريحة معينة للمسافرين وتسيّر رحلات لبعض الوجهات التي لا تستطيع الشركات الكبيرة تشغيل رحلات إليها والوصول إليها.
وعن أهمية مشاركة طيران الإمارات في معرض البحرين الدولي للطيران في جميع نسخ المعرض، أعرب الرضا عن سعادته واهتمامه وفخره بالمشاركة في معرض البحرين الدولي للطيران المقام في البحرين، مشيرًا إلى أنه تمت المشاركة بنوعين من الطائرات إحداها طائرة (A380) والتي تعتبر أحدث طائرة في أسطول شركة طيران الإمارات، والتي تتميز بوجود أربع مقصورات، وكانت المقصورة الجديدة التي تمت إضافتها هي مقصورة الدرجة السياحية الممتازة، وهذه المقصورة دخلت في الخدمة في شهر أغسطس الماضي، وتمت ملاحظة أن هنالك اهتمامًا كبيرًا من المسافرين بهذه المقصورة وسيرى زوار المعرض هذا النوع من الخدمة والمقاعد المتوفرة فيها، والذي يعتبر أحدث منتج موجود للشركة.
وأضاف أن “طيران الإمارات” استعرضت كذلك طائرة الفينوم التي تستخدم في أكاديمية الإمارات للطيران لتدريب المتدربين الذين يستخدمون الطائرة في المرحلة الأخيرة من تدريباتهم في الكلية.
وبخصوص حجم استثمارات شركة طيران الإمارات في تدريب الطيارين وأكاديمية الطيران التابعة للشركة، أوضح الرضا أنه كانت لدى “طيران الإمارات” رؤية واستراتيجية لتنفيذ وبناء وتكوين أكاديمية لتدريب الطيارين، وبحسب رؤيتنا فإنه سيكون هنالك طلب كبير على الطيارين في السنوات القادمة، فوجود أكاديمية للطيران في دولة الإمارات وبالأخص في دبي سيعطي الشركة ميزة تخريج الطلبة من هذه الأكاديمية بعقلية الطيار التجاري، ومنذ البداية سيعيش الشخص أجواء شركة الطيران من الأكاديمية، مشيرًا إلى أن الأكاديمية اليوم تستوعب أكثر من 400 طالب، ويوجد في الكلية حاليًّا 260 طالبًا، منهم مواطنون إماراتيون وكذلك الكلية مفتوحة لغير المواطنين الراغبين في استكمال دراستهم في مجال الطيران، كما توفر الأكاديمية سكنًا للطالب ودراسة أكاديمية في مجال الطيران.
وفيما يتعلق بالشراكة مع شركة طيران الخليج، أوضح أن الشراكة مع طيران الخليج هي لنقل الركاب بين الشركتين، ووقعت اتفاقية للرمز المشترك بين طيران الخليج وطيران الإمارات في معرض البحرين الدولي للطيران 2022، مشيرًا إلى أنه سيتم نقل الركاب بين الشركتين باستخدام الرمز المشترك لاستفادة طيران الإمارات من طيران الخليج وبالعكس لنقل الركاب.

يشار إلى أن طيران الخليج وطيران الإمارات وقعتا رسميًّا اتفاقية للرمز المشترك تبدأ في ديسمبر المقبل. وستوفر الاتفاقية الجديدة اتصالات سهلة وخيارات موسعة لعملاء طيران الخليج للسفر إلى دبي وما بعدها إلى مجموعة من وجهات طيران الإمارات عبر أوروبا وأفريقيا وأميركا الجنوبية والشرق الأقصى.
وعن وجود نية لزيادة عدد رحلات طيران الإمارات إلى البحرين، أوضح الرضا أن طيران الإمارات شركة تجارية وتسعى دائمًا لتوفير خدمة تربط دبي مع الشبكة، وتعتبر البحرين من الوجهات المهمة ومن المتوقع زيادتها في الوقت القريب خصوصًا مع الجهود المبذولة من هيئة البحرين للسياحة والمعارض للتسويق بشكل أكبر لمملكة البحرين ما سيعكس اهتمام كثير من الأفراد والأشخاص للحضور إلى البحرين، وكون الإمارات تغطي اليوم أكثر من 138 وجهة اليوم فإن البحرين ستستفيد من هذه الشبكة.
وفيما يتعلق بتداعيات جائحة كورونا على وضع الطيران ورؤيته لمستقبل الطيران، أوضح الرضا أن الجائحة تعتبر “خبر ماضي” على حد تعبيره، وهنالك إقبال كبير حاليًّا على السفر بطريقة غير طبيعية فاقت توقعات شركات الطيران، وانتعش قطاع السياحة بشكل كبير وانتعش قطاع الطيران، وهنالك طلب على الطيران بعكس التوقعات السابقة لبعض المحللين، حيث كانت التوقعات خلال فترة التطعيمات المضادة لكورونا أن يكون الطلب على درجة رجال الأعمال أو الدرجة الأولى أقل، إلا أنه على العكس تمت ملاحظة أن هنالك زيادة بشكل أكبر على هذه المقصورات عما كان عليه في السابق، متوقعًا في العام المقبل 2023 أن تعود حركة الطيران بالكامل لما كانت عليه في العام 2019 أو تتجاوز مستوياتها.
وأكد أن شركات الطيران ستكون مستعدة لفتح رحلاتها وإعادة جدول رحلاتها إلى ما كانت عليه في العام 2019 لوجود الطلب.
