الناخبون يرفضون النواب الصامتين
الظاعن: عمل النائب ليس محصورا بخدمة أبناء دائرته
أكدت المترشحة النيابية عن الدائرة الثانية بالمحافظة الجنوبية مريم الظاعن أن الناخبين أصبحوا يرفضون نواب الغياب والصمت الذين يمضون أربع سنوات تحت قبة البرلمان دون حضور يذكر، مشيرة إلى أن التجربة البرلمانية أصبحت أكثر نضجا، وأصبح الناخب البحريني أكثر وعيا وتدقيقا في اختيار من يمثله.
ولفتت إلى أن العلم والثقافة، والخبرة العملية، بالإضافة إلى الاطلاع على مجريات الأمور السياسة والاقتصادية والاجتماعية، وكافة المشاكل التي تخص المواطن هو ما يطلبه الناخب من المترشح؛ كي يستطيع الحفاظ على المكتسبات التي حققها النواب السابقون، بالاضافة إلى تحقيق المزيد من المكتسبات التي يتطلع إليها المواطن، مشيرة إلى أن بعض القوانين التي سنت في ٢٠٠٢، لم تعد صالحه للتعامل بها الآن، ويجب أن تتغير لتواكب احتياجات الوطن والمواطن في المرحلة الراهنة.
وتطرقت الظاعن الي قضايا المرأة المطلقة والأرملة، وما يواجهن من مشاكل معيشية وقروض تثقل كاهلهن، معربة عن أملها أن يستطيع المجلس القادم سن القوانين والتشريعات، التي ترتقي بآمال وطموحات المواطنين، وأن يستطيع القيام بدوره الرقابي الذي انتخب من أجله.
ووجهت الظاعن رسالة الي الناخبين قائلة: “صوتك أمانة لا تعطيه إلا لمن يستحق، عليك أن تحسن الاختيار ، فاختيارك سوف ينتج عنه مجلس ضعيف أو مجلس قوي يرضي تطلعاتك ويساهم في رفعة الوطن”.
وثمنت المترشحة النيابية مريم الظاعن قرار وزير التربية والتعليم بإدخال مادة التربية الرياضية في المدارس العام القادم، لافتةالي ضرورة إضافة حصص للتربية الفنية والموسيقية والمكتبة؛ لتشجيع الطلاب على القراءة واكتشاف مواهبهم الفنية، موضحة أن ممارسة الهوايات بمختلف أشكالها تخرج جيل متعدد الثقافات والاهتمامات.