رئيس العراق يسعى لعلاقات متينة مع الجوار
عبر الرئيس العراقي الجديد عبداللطيف رشيد أمس (الاثنين) عن أمله في تشكيل الحكومة بسرعة، مؤكداً عزمه السعي للتركيز على إقامة علاقات متوازنة بين بلاده ودول الجوار. وقال رشيد في كلمة متلفزة بمناسبة تسلمه مهام منصبه من سلفه برهم صالح إنه سيعلن برنامج عمله لرئاسة الجمهورية قريباً، متعهداً ببذل قصارى جهده للتقريب بين القوى السياسية ورعاية حواراتها. وأضاف أنه سيعمل أيضاً على حماية الدستور والمساهمة في حل المشاكل بين إقليم كردستان والحكومة المركزية. وكان الرئيس عبداللطيف رشيد وصل إلى قصر السلام في بغداد لتسلم مهام منصبه من سلفه برهم صالح أمس (الاثنين).
وأدى رشيد اليمين رئيساً للعراق يوم الخميس الماضي بعد انتخابه من البرلمان، وكلف مرشح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني بتشكيل الحكومة الجديدة.
يشار إلى أن رشيد انتخب رئيساً للجمهورية، بـ162 صوتاً مقابل 99 للرئيس برهم صالح، و8 أصوات باطلة.
وفور انتخابه، كلّف رشيد محمد شياع السوداني (52 عاماً)، مرشح الإطار التنسيقي، بتشكيل حكومة جديدة، وهو منصب يقتضي العرف الدستوري في العراق أن يعود للطائفة الشيعية. وأمام رئيس الحكومة المكلّف الجديد 30 يوماً منذ يوم تكليفه لطرح التشكيلة الحكومية الجديدة.